الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

السجن سنتين لموقوف بالتعامل

2014/7/16 · · المقال رقم 17530
تخلّى عن جنسيته الإسرائيلية وعاد بعد 14 عاماً في ست دعاوى تتصل بجرائم التعامل مع العدو الاسرائيلي وعملائه واكتسابه الجنسية الاسرائيلية، حوكم الموقوف ابراهيم ادمون عون امام المحكمة العسكرية الدائمة التي اصدرت بحقه احكاماً ستة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم قضت احداها بحبسه مدة سنتين وتجريده من حقوقه المدنية وتغريمه مبلغ 500 الف ليرة، فيما قضت الأحكام الخمسة الأخرى بإبطال التعقبات بحقه لسبق الملاحقة. وباستجوابه في الملفات الستة بحضور وكيله المحامي الياس خليل، افاد عون بأنه فر الى اسرائيل ابان التحرير عام 2000 وعاد مؤخراً لأنه اراد ان يمضي ما بقي له من عمر بين اهله وعائلته. ورداً على اسئلة الرئاسة اكد عون بأنه كان مجبراً الحصول على الجنسية الاسرائيلية حيث استدعي عام 2008 الى وزارة الداخلية الاسرائيلية التي منحته اياها، وعندما قرر العودة سحبت منه موضحاً ان جميع اللبنانيين الموجودين في اسرائيل يستدعون الى الوزارة المذكورة من اجل ذلك. وافاد عون انه كان عسكرياً في الجيش وعمل كمدرب رياضة في المدرسة الحربية، وقال: التحقت عام 1976 بثكنة صربا، وعاد والتحق بتجمع في بلدته رميش. واضاف هذا التجمع اصبح جزءاً من جيش لبنان الجنوبي التي عرفت لاحقاً بميليشيا انطوان لحد. وسئل عن علاقته بعملاء اسرائيليين في الجنوب، فأفاد بأن انطوان لحد ارسل وراءه الى بنت جبيل لاستلام فوج هناك لكنه رفض، وان لحد عينه آمر سرية عدلون وتمت ترقيته الى رتبة ملازم. وقال: «اجبرت على العمل ضمن جيش لبنان الجنوبي، وكان دوري احضار المال من الجباة وتسليمه الى مارون ابو رزق الذي كان أميناً للصندوق»، نافياً ان يكون قد قام بالعمل على المعابر الاسرائيلية. وقال عن علاقته بعقل هاشم: لم تكن جيدة ولم أعمل معه. كما نفى قيامه بأي مهمات امنية أوكلت اليه. وعن سبب دخوله الى اسرائيل، قال انه أجبر على ذلك، على اساس انه سيعود بعد اسبوع أو أسبوعين، واضاف: لم اترك احداً الا وطلبت مساعدته في العودة، ولم افلح، وأكد بأنه لا يعرف كلمة عبرية واحدة، ولم يطلب منه اثناء وجوده في اسرائيل القيام بأي عمل امني. وسئل: هل تعيد الكرة فأجاب: أعوذ بالله ـ فأنا لا اطيقهم انما أجبرت على العيش هناك. وأوضح انه عاد عبر الجدار بعد ان وقع على ورقة بمنعه من العودة الى اسرائيل طوال حياته. وبعد ان طلبت ممثل النيابة العامة القاضي داني الزعني تطبيق مواد الاتهام، ترافع المحامي خليل فأكد بأن موكله كان مجبراً على ما فعله، وان علاقته بانطوان لحد لا تتعدى المساعدة المادية ليس اكثر، وقال ان جميع العملاء لم يقروا بأن موكلي تعامل مع اي جهاز اسرائيلي او عميل له، وطلب منح موكله اوسع الاسباب التخفيفية مع الاخذ بعين الاعتبار وضعه الصحي بالاكتفاء بمدة توقيفه. وبسؤاله عن كلامه الاخير طلب عون العودة الى منزله.