علي حسن خليل: التوافق على الرئاسة غير مستحيل إذا خلصت النيات
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل ان "احتمال التوافق على رئيس للجمهورية غير مستحيل بل حقيقة حاصلة اذا ما خلصت النيات".
جاء كلامه في احتفال نظمته حركة "أمل" في ذكرى قادتها داود داود ومحمود فقيه وحسن سبيتي في بدياس، صور. وحضر النائبان علي خريس وعبد المجيد صالح، عضو هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلا، العقيد ريمون هاشم ممثلا قائد الجيش العماد ميشال سليمان، والسيد صدر الدين الصدر وشخصيات.
وقال خليل "ان التوافق على رئيس للجمهورية غير مستحيل بل حقيقة حاصلة اذا ما خلصت النيات وأفاد الجميع من الفرصة المتاحة التي وفرتها المبادرة الانقاذية للرئيس نبيه بري، والتي تستكمل بحركة اتصالات ولقاءات على أكثر من اتجاه"، داعيا "الى التعجيل بجدية لتحقيق هذا التوافق قبل ان تسقط أزمات المنطقة بثقلها وتعقيداتها ومشاريعها التقسيمية على ساحتنا الداخلية. لا نريد رئيسا بلا طعم ولا لون، بل نريده قويا جامعا ملتزما القضايا الوطنية الاساسية، محافظا على قوة لبنان وممانعته، رئيسا ضامنا للوحدة وحكما بين اللبنانيين وراعيا للمؤسسات، يحترم الدستور والاهم ان يرتكز على وثيقة الوفاق الوطني ويعمل على استكمال تنفيذ اتفاق الطائف".
وأضاف: "ان التجربة السياسية في تاريخ لبنان تؤكد ان الرؤساء الذين أتوا على غير قاعدة الوفاق الوطني كُسروا في منتصف عهودهم، وكانت ولاياتهم حافلة بالازمات السياسية التي وضعت البلاد على حافة الهاوية، وانطلاقا من هذه التجربة نؤكد ضرورة التوافق لننقذ وطننا. ان الرئيس بري انطلق في مبادرته الاخيرة وما سبقها من دعوات حوارية وتشاورية، بعدما استشعر الخطر المحدق بلبنان وتعمقت الازمة السياسية وبدأت تتحول أزمة وطنية، واتجهت نحو انقسام طائفي ومذهبي. فحيّد مطلبا رئيسيا للمعارضة هو حكومة الوحدة الوطنية، مقدما بذلك مصلحة الوطن، ودعا الى التفاهم على رئيس للجمهورية يكون لجميع اللبنانيين. رئيس يخلق اجواء ملائمة لبداية حل سياسي يستكمل لاحقا بحكومة شراكة، وبمشروع انقاذ سياسي يتصدى للأزمات الحادة التي تحاصر المواطنين، لان هذه الازمات لا تواجه الا بوحدة المكونات اللبنانية كافة وشراكتها".
من جهة اخرى القى خليل ("النهار") كلمة في احتفال نظمه مكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل" لتكريم الطلاب الناجحين في مركز محمد طويل في الخيام.
وقال: "الحل الوحيد لانتخابات رئاسة الجمهورية هو الحوار والتوافق والتفاهم، أما فرض رئيس خارج اطار منطق الوفاق فسيؤدي بالبلاد الى الانقسام والى مزيد من الازمات السياسية". ودعا الى "الابتعاد عن لغة التحدي والفرض لانه يخطئ من يعتقد أنه بفرض رئيس للجمهورية بالقوة والاكراه سينتصر في حين أن الرئيس الذي سيأتي على قاعدة الوفاق الوطني هو رئيس قوي يستطيع أن يحكم لبنان". ورأى "أن من يريد ان يذهب بالبلاد الى حالة الفراغ يتحدث عن ان مرشحه هو الذي يجب ان يكون، وانه المعني بهذا الاستحقاق على حساب غيره من تشكيلات المجتمع اللبناني".
وأكد أن "مبادرة الرئيس بري المدعومة من الشعب اللبناني والمجتمع العربي والدولي هي فرصة يجب ألا تفوّت لأن لدى الرئيس بري اصرارا أكيدا على الوصول في موعد الانتخابات الى توافق، ويجب ألا نراهن على الوقت وألا ننتظر تباشر وايحاءات من الخارج الذي يخطط شرا للمنطقة ولا يريد للبنان استقرارا، ونحن نرى كيف يتعامل المحتل في العراق وفلسطين".