الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

أبو فاعور: ما حصل في عرسال لن يتكرر في شبعا والعرقوب

2014/8/10 · · المقال رقم 17660
لقاء جامع في راشيا دعا الى نبذ الفتنة وعدم الركون للشائعات راشيا ـ أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن «ما حصل في عرسال لن يحصل أو يتكرر في شبعا والعرقوب، لأن هذه القرى كعرسال بأصالة اهلها، بغيرتهم على كل مظلوم وتمسكهم بالعيش الواحد، ونصرتهم لكل محتاج، وهم سباقون في حماية كل هذه المناطق ولا يحتاجون الى موعظة من أحد». وأوضح أن رسالة رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط «أننا لن نتورط في ما ليس لنا فيه، ولن ننقل الفتنة الى لبنان تحت أي عنوان من العناوين». وقال أبو فاعور خلال تمثيله جنبلاط في لقاء جامع في القاعة العامة في راشيا أمس، دعا اليه الحزب «التقدمي الاشتراكي»، لنبذ الفتنة وتأكيد وحدة المنطقة رداً على ما تعيشه من شائعات وأخبار لا صحة لها: «تحية لأرواح الشهداء، عسكريين ومدنيين وأبرياء لبنانيين وسوريين من الذين سقطوا في هذه المقتلة المفتوحة في عرسال. قصدنا أن نعقد هذا اللقاء، لكي نؤكد أصالة هذه المنطقة الممتدة من الخيام، العرقوب، حاصبيا، راشيا، البقاع الغربي وامتداداً الى كل البقاع، أصالة هذه المنطقة في نبذ الفتنة، في الحكمة ورفض الأحقاد وحماية السلم الأهلي والعيش الواحد ووحدة المصير. وهذا اللقاء رد على ما تعيشه المنطقة اليوم من شائعات ومن أخبار ومن بعض الدعوات المتهورة وغير المحسوبة، التي تجعل أبناء هذه المنطقة يعيشون القلق في ما بينهم وبين بعضهم البعض، وفي ما بينهم وبين الحدود. وأنبه على أن المخاطر كثيرة، ولكن أصالة هذه المنطقة هي الرادع والحافز والحماية الحقيقية، إضافة الى ما يمثله الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية من حصانة وحماية». ولفت الى أن «النائب جنبلاط مهجوس بالوحدة الوطنية وبحماية الاستقرار، ويحاول أن يظلل هذا الاستقرار بحركة دائرة ومكوكية لا تتوقف لأجل حماية ركائز الوحدة الوطنية، وترميم ما يتداعى منها»، مشيراً إلى أن «ما حصل في عرسال لن يحصل في شبعا، والعرقوب، لأن هذه القرى كعرسال بأصالة أهلها، بغيرتهم على كل مظلوم وتمسكهم بالعيش الواحد ونصرتهم لكل محتاج، وهم سباقون في حماية كل هذه المناطق ولا يحتاجون الى موعظة من أحد». ولفت إلى أن «طريق شبعا العرقوب وحاصبيا وراشيا والخيام ومرجعيون، سيبقى مفتوحاً لأنه طريق المودة والمحبة والعيش الواحد والوحدة الوطنية»، مؤكداً أنه «لن يحول حائل بين أبناء المنطقة الواحدة، لا من يتبرع بقول رأي ولا من يتبرع بإشاعة أو لعب دور، وهو غير مكلف به». وتمنى على كل أبناء هذه المنطقة «عدم الركون للشائعات التي تقول: داعش أتت من هنا والنصرة من هناك»، معتبراً أن «هذا كله كلام غير واقعي، وبوحدة هذه المنطقة بكل مكوناتها السياسية والروحية والطائفية وبكل أحزابها لو جاءت دواعش الأرض كلها، لا يمكن أن تنال من أبناء هذه المنطقة». وشدد على أن «ما يحصل في سوريا يبقى في سوريا ولا علاقة لنا به، لأن الشعب السوري أخذ خياراته، في هذا الاتجاه او ذاك، وعلى هذا الأساس يتحمل مسؤولياته، ورسالة وليد جنبلاط أننا لن نتورط في ما ليس لنا فيه، ولن ننقل الفتنة الى لبنان تحت أي عنوان من العناوين». أضاف: «نحن خلف الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية التي تتولى معالجة أي ثغرة يمكن أن تنشأ أو أي خطر داهم يمكن أن يكون، وبالتالي لا داعي لأي أمن ذاتي أو لتوزيع السلاح ولا لدق نفير الاستنفار ولا لبعض العصبيات الزائدة، ويجب ألا يتبرع أحد بلعب أدوار ليست له. وأي إجراءات احترازية أهلية من باب التحسب، تجري عبر البلديات التي هي سلطات بلدية منتخبة، لأن لديها شرطة بلدية، ووزير الداخلية سمح لها بأن تستخدم أعداداً إضافية كحرس للرقابة الليلية». وإذ رأى أن «من ارتكب الجرائم في عرسال مجرم بحق الجيش اللبناني»، دعا الى وجوب «ألا نحمل النازح السوري الفقير البسيط مسؤولية ما حصل»، محذراً من أي عنصريات اتجاههم، «لأن النازح السوري يجب ان يخضع للقانون اللبناني، وتحت سقف القانون وألا يقوم بأي عمل مخل بالقوانين اللبنانية». وأوضح أن «رسالة النائب جنبلاط الى أبناء هذه المنطقة أن نكون جميعاً يداً واحدة في هذه المرحلة الصعبة ولا داعي للخوف والقلق، وإذا كان هناك من داعً لليقظة فهي بالوحدة الوطنية والموقف المشترك وبالتعاون»، لافتاً الى أن «هذا اللقاء هو شبكة أمان لكل أبناء هذه المنطقة التي نتعهد بأن تبقى على صلة في حال حصول أي طارئ من أجل حمايتها».