جولة لـ «الجماعة» على حاصبيا والعرقوب: إغلاق الحدود السورية إلا للحالات الإنسانية
حاصبيا ـ
دعا المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب بسام حمود الى «الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وعدم التأخير في الإستحقاقات الأخرى من انتخابات نيابية والوضع الوزاري«، مطالبا الدولة «باغلاق الحدود السورية ذهابا وايابا الا للحالات الإنسانية ونتمنى على كل الأطراف الإلتزام باعلان بعبدا«.
كلام حمود جاء خلال زيارة له على رأس وفد من الجماعة الى منطقة حاصبيا والعرقوب ومرجعيون التقى خلالها
مشايخ البياضة الشيخ سليمان جمال الدين شجاع والشيخ فندي جمال الدين شجاع، ومفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، وراعي ابرشية صيدا وصور وتوابعهما للروم الأرثوذوكس المطران الياس كفوري، والشيخ مسعد نجم ورئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب واعضاء الإتحاد. وكان في استقبال الوفد كمال ابو غيدا ممثلا النائب انور الخليل، ووكيل داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي شفيق علوان.
وقال حمود «لا خلاف في هذه المنطقة على العناوين وهي رسالة تاكيد لقضيتنا المركزية فلسطين، والبندقية عليها ان توجه الى فلسطين«. وعن القضية السورية، قال «من اراد اطفاء النار في بيت جاره عليه ان لا يشعلها في بيته، بمعزل عمن يؤيد النظام او الثورة، ويجب ان لا نسمح بتحولها الى فتنة طائفية»، مطالبا الدولة باغلاق الحدود السورية ذهابا وايابا الا للحالات الإنسانية. ونتمنى على كل الأطراف السياسية الإلتزام باعلان بعبدا والنأي بالنفس». ودعا الى «الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وعدم التأخير في كل الإستحقاقات الأخرى من انتخابات نيابية والوضع الوزاري ما ينعكس سلبا على كل مناحي الحياة».
واكد الشيخ سليمان شجاع، «ان حاصبيا والعرقوب ومرجعيون جسم واحد ومصيرنا واحد وهدفنا واحد، وعدونا هو العدو الإسرائيلي«. وقال «لا نريد ان نستورد الأزمة السورية الى ديارنا. واية مساعدة انسانية هي طبيعية، مشددا على دور المؤسسات وخاصة الجيش والقوى الأمنية، فلا سبيل لنا الا ان نتوحد في اطار الدولة والمؤسسات.
ولفت علوان الى ان «هذه المنطقة لم تشهد الا حسن الجوار والمحبة، ونسعى جميعا لتجنيبها ما يعكر استقرارها«.
واعتبر ابو غيدا ان هذه الزيارات دليل واضح على متانة العلاقة بين اهالي المنطقة وكل فعالياتها.
عند دلي وبلديات العرقوب
كما التقى حمود والوفد المرافق المفتي دلي الذي اكد ان «هذه المنطقة تعيش علاقات طيبة تاريخيا بين جميع الطوائف دون تمييز بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي، وهذه اللقات تساهم في زيادة الطمأنينة وهو امر جيد»، مؤكدا ان «لا شيء يدعو للقلق والخوف ولكن التواصل بين كل المكونات امر جيد ويساهم في تحصينها اكثر«.
وخلال لقاء الوفد اعضاء اتحاد بلديات العرقوب، أكد صعب انه «يجب المحافظة على هذه المنطقة وامنها وعيشها المميز«، مؤكدا «دور الجيش والقوى الأمنية في حفظ الأمن والإستقرار وهم لا يألون جهدا في سبيل ذلك».