الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

لقاءات تضامنية استنكرت الإعتداء على النائب البريطاني جورج غالاواي

2014/9/3 · · المقال رقم 17780
وتواصل احتفالات انتصار غزة في المناطق تواصلت المواقف المتضامنة مع النائب البريطاني جورج غالاواي، استنكارا لحادثة الإعتداء الإسرائيلي عليه، فيما استمرت احتفالات التهاني بانتصار غزة. { فقد اقام «ملتقى الوفاء لفلسطين» لقاءا تضامنيا في قاعة «دار الندوة» استنكارا لحادثة الاعتداء على النائب غالاواي، حضرها حشد من ممثلي الاحزاب والفصائل والشخصيات اللبنانية والفلسطينية، وكانت كلمات في المناسب لكل من علي فيصل عضو المكتب السياسي «للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» اعتبر فيها «ان الحادثة هي مثال للانحطاط السياسي والاخلاقي الذي وصلت اليه اسرائيل ومسانديها في عدد الدول الاوروبية». { وبمبادرة من أصدقائه في لبنان، انعقد في «دار الندوة» «لقاء – تحية» تضامنا مع النائب غالاواي افتتحه الوزير السابق بشارة مرهج باسم الدار، ثم ترأس الجلسة الدكتور حيان حيدر (منبر الوحدة الوطنية) وتحدث فيه كل من: منير شفيق عن المؤتمرات الثلاث (القومي- الاسلامي، القومي العربي، المؤتمر العام للاحزاب العربية)، الشيخ عطا الله حمود «حزب الله»، الدكتور محمد خواجة حركة «أمل»، فتحي ابو العردات امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «فتح»، النائب الدكتور مروان فارس، النقابي محمد قاسم «المنتدى العالمي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية»، علي فيصل «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت رئيس «المجلس الاسلامي الفلسطيني الشرعي في لبنان والشتات»، الدكتور رهاب بيطار رئيسة «منظمة جسور الثقافة»، ابو جمال وهبي «فتح – الانتفاضة»، الدكتور ياسين حمود مدير عام «مؤسسة القدس الدولية»، مشهور عبد الحليم «حماس»، منور محفوظ «الجهاد الاسلامي». وتلا الدكتور زياد حافظ امين عام «المنتدى القومي العربي» وثيقة تضامن مع غالاواي جاء فيها: «كان جورج غالاواي ينتظر هذا الاعتداء الوحشي منذ زمن طويل، بل ما زال ينتظر مثله وأكثر، منذ أن ربط عمله السياسي والنضالي كمناضل أممي، وكبرلماني بريطاني، بقضية فلسطين وكل قضية عادلة على امتداد العالم كله». { من جهة ثانية، استقبلت قيادة «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان» برئاسة عضو المكتب السياسي علي فيصل وفدا من «الجبهة الشعبية التركية» وتم عرض التطورات الفلسطينية العامة واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان. واعتبر فيصل «أن الشعب الفلسطيني نجح في إحباط العدوان الإسرائيلي وأهدافه السياسية وذلك نتيجة وحدته الوطنية، ودعا الحكومة اللبنانية «الى المساهمة في معالجة الكثير من الاشكالات في العلاقة الفلسطينية اللبنانية»، آملا «بتعزيز العلاقات المشتركة بين الطرفين على قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة بما يصون الهوية الوطنية ويضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد..». وفد الجبهة الشعبية التركية بدوره اكد دعمه للشعب الفلسطيني ولنضاله من اجل حقوقه الوطنية في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل. { وفي السياق، استمرت التهاني الرسمية والشعبية بانتصار غزة على العدوان الإسرائيلي، وتواصلت الإحتفالات بالمناسبة، حيث اسقبل ممثل «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين» بلبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، بحضور مسؤول العلاقات السياسية شكيب العينا، ومسؤول العلاقات السياسية لبيروت أبو وسام منور، المزيد من الوفود السياسية والشعبية والهيئات الأهلية اللبنانية، التي جاءت مهنئة بانتصار غزة التاريخي. فقد أمَّ مقر الحركة وفد «حركة الناصريين المستقلين – المرابطون» برئاسة العميد مصطفى حمدان، ووفد مشترك من «جمعية قولنا والعمل» برئاسة الشيخ أحمد القطان، و»حركة «الإصلاح والوحدة» برئاسة الشيخ ماهر عبدالرازق. وأكد الرفاعي أن انتصار غزة هو انتصار للأمة كلها، وشدّد أمام الوفدين أن المطلوب اليوم من الأمتين العربية والإسلامية الحفاظ على هذا الانتصار، من خلال تعزيز دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة». { ومن البص أفاد مراسل «اللواء»جمال خليل اللجان النسائية في حركة «حركة المقاومة الإسلامية- حماس» أقامت مهرجان جماهيري حاشد تحت عنوان: « شعب يصنع نصره « في قاعة الشيخ ابراهيم الصديق في مخيم البص حضره حشد كبير من ابناء المخيمات في منطقة صور وممثلين عن الهيئات والمؤسسات والأطر السياسية والأجتماعية المحلية اللبنانية والفلسطينية حيث تخلل المهرجان لوحات فنية قدمها مجموعة من الأطفال تجسد عزيمة واصرار وصمود المقاومة والشعب الفلسطيني. كلمة اللجان النسائية في حركة المقاومة الإسلامية حماس ألقتها إم عامر التي اكدت أن المقاومة الفلسطينية انتصرت عسكريا وصمدت سياسياً».