الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

آن الأوان

2014/10/13 · مواطن خيامي · المقال رقم 17993
يُقال أنَّ الآوانُ آن و أنَّ «الحُكْمُ الوَضْعي» أفَلْ... و أهَلَّ علينا عَصْرُ السُلْطان و قيل أنَّهُ فًوْقَ المِنْبَرِ طَلَبَ البَيْعَة و البُرْهان مِنْ شَعْبِ السَلَفِ في الكِنانَةِ و الإفْريقِ و الأُسْبان و الكَشْميرِ و النَهْرَين و البُلْقان و إلاَّ... فَغَزْوٌ و سَبْيٌ و نَكْحٌ... و ضَرْبٌ لِلْعُنْقِ بِسِنان
و قيل أنَّهُ تَوَسَّلَ لِمَدِّ السُلْطان بِضَعْفِ العُرْبِ و حقْدِ التُرْكِ و جَشَع الفَرَنْجَه و بَطْشِ الشيشان و قيل أنَّ دِماءً سَتُهْرَق كالطوفان في بَلَدِ الشامِ و النَهْرَيْنِ و قَحْلِ نَجْدٍ و الفِرْعَوْنِ و الأفْغان و قيل أنَّ العَلَمُ الأسْوَد سَوْفَ يُرَفْرِف بِكُلِّ مَكان و سايْكِس-بيكو سَوْفَ تُضْحي بَعْدَ اليوم... خَبَرٌ كان
و قيل أيضاً سَوْفَ يَعْبُرُ للشُطْآن مِنْ جُرْدِ الجَبَلِ و الأودِيَةِ و الأنْفاقِ كالديدان و أنِّهُ سَيَقْضي على حِزْبِ اللَّاتِ و أيٍ خَالَفَهُ إيمان مِنْ تَوْحيدٍ أو رافِضَةٍ أو أوثانٍ أو رُهْبان ذلكَ مُقَدَّر ما مِن مَبْعَث لِلْفينيقِ يا مُرْتَدٍ بَعْدَ الأن
أما اليَهودُ في كَنْعان فَما مِن عَجَلٍ لِلإتْيان... و ما مِن ضَرَرٍ مِن تَنْسيقٍ في المَيْدان جَمْعُ الجُهْدِ مُفيدٌ في جُلِّ الأحيان بَيْنَ داعِش... واسْتيطان ...
آن آوانُ الفَصْلُ و حان ... للمُؤْتَمِرِ بِنَفْطِ العُرْبِ أو صُهْيونٍ أو عُثْمان ما لَمْ تَضَعوا في الحُسْبان ثُلَّة مِن جُنْدِ الرَحْمان بِحُبِّ الله سَلَكوا دَرْبَ أهلِ البَيْتِ بِالإيمان و الإحْسان وأعَدّوا العُدَّة بِالتَدْريبِ والتَجْهيزِ والتَخْطيطِ والإتْقان ونَذَروا النَفْسَ لِبَيْتِ المَقْدِسِ ومَزارِع شِبْعا والجولان و صَدَقوا عَهْدَ نَصْرُاللهِ... سَوْفَ نَكونُ حَيْثُ وَجَبَ... في لُبْنان و أيّ مَكان و وَعْدُ اللهِ حتماً آتٍ حينَ يَكون الآوان آن ***