الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الواقع بين الرضى به أو صناعته

2014/12/16 · عيّاد مهنا · المقال رقم 18317
علّمونا في المدارس البيت الشعري التالي: ُما كل ما يتمنى المرء يُدركه ... ... تجري الرّياحُ بما لا تشتهي السّفنَ لكن لم يُعلّمونا أبيات الشعر القائلة: تجري الرّياحُ كما تجري سفينتنا... ... نحن الرّياحُ ونحن البحرُ والسّفنُ إنّ الـذي يَرتجي شيئـًا بهمّتهِ ... ... يَلقاهُ وَلوْ حَاربتهُ الإنسُ والجنُ فاقصِدْ إلى قِمَمِ الأشياءِ تُدرِكُها ... ... تجري الرّياحُ كَما رَادَت لها السُفنُ ألأول يدعو للرّضا بالواقع أمّا الثاني يدعو لصناعة الواقع * عيّاد محمد رضا مهنا