مخابرات الجيش تسجّل إنجازاً جديداً بإلقائها القبض على شبكة ارهابية كانت تنوي استهداف قوّات الطوارئ الدولية «اليونيفيل»
أصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش امس بيانا اعلنت فيه ان مديرية المخابرات تمكنت من توقيف "شبكة ارهابية، كانت تعمل على مراقبة تحركات قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب اللبناني، وتخطط للقيام بعمليات ضدها، وتضم مجموعة من أشخاص غير لبنانيين".
واشار البيان الى ان التحقيقات كشفت "ان هذه الشبكة أقدمت على زرع عبوة ناسفة على طريق عام العباسية – جل البحر قرب صور، مستهدفة احدى دوريات اليونيفيل لكنها لم تنفجر نتيجة خطأ تقني أصاب جهاز التفجير، كما اعترف افرادها بالتخطيط لزرع عبوتين ناسفتين وتفجيرهما بفارق زمني في المكان نفسه، بغية ايقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف القوات الدولية، وقد تم ضبط هاتين العبوتين مع اجهزة التفجير التابعة لهما، وبلغت زنة الاولى عشرة كيلوغرامات والثانية خمسة كيلوغرامات من المواد الشديدة الانفجار، فيما أحيل الموقوفون على القضاء المختص".
وعلمت "النهار" انه تم توقيف سبعة فلسطينيين من أفراد هذه الشبكة المتشددة التي هي عبارة عن مزيج من التنظيمات تعتنق الفكر الاصولي التكفيري المتشدد ، وتترجّح بين تنظيمات "فتح الاسلام" و"عصبة الانصار" و"جند الشام" والمجموعات المتشددة المماثلة.
وأكد نائب الناطق الرسمي بإسم القوات الدولية في الجنوب آري غاي ننت ان الجيش أبلغ اليونيفيل باعتقال شبكة ارهابية كانت تخطط للقيام بعمليات ضد القوة الدولية العاملة في الجنوب، وهي لا تضمّ لبنانيين.
واشاد ننت بالسلطات اللبنانية وبعملها في هذا المجال، مشيراً الى "ان مجلس الامن كان قد شدد في قراره رقم 1773 على ان امن اليونيفيل اولا واخيرا من مسؤولية جميع الاطراف". وقال: "في ضوء الاعتداءات الارهابية على اليونيفيل والتهديدات والاعتقالات، فان اليونيفيل على يقظة ولا تزال تتّخذ الاجراءات لدرء الاخطار لتحصين أمن موظفيها من مدنيين وعسكريين".
يذكر انها المرة الثانية يكشف الجيش شبكات كانت تستهدف القوات الدولية، بعدما كشف واضع العبوة التي استهدفت القوة التنزانية.