الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

لافتة في مجدل سلم ضد الاساءات الفرنسية الى الرسول الأكرم

2015/1/17 · · المقال رقم 18474
اعتصامات وتحركات في المناطق استنكاراً للرسوم المسيئة الى الرسول شهد عدد من المناطق اللبنانية امس تحركات احتجاجية على نشر مجلة «شارلي ايبدو» الفرنسية رسوماً جديدة مسيئة الى الرسول محمد (ص). فقد ذكرت مصادر أمنية في منطقة مرجعيون أن بلدية مجدل سلم قامت اول من امس بإزالة لافتة رفعها مجهولون في البلدة كتب عليها «الموت لفرنسا وكلنا رسول الله». ونقلت المصادر عن أحد أعضاء المجلس البلدي وصفه ما جرى بأنه «حادث منفرد ومعزول ولا يعبّر عن أهل البلدة الذين يحترمون فرنسا». وأشارت المصادر الى أن منطقة خربة سلم وبئر السلاسل كانت شهدت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من الحوادث الامنية التي استهدفت جنود «اليونيفيل» الفرنسية. وفي مخيم عين الحلوة، نفذ اعتصام حاشد امام مسجد خالد بن الوليد بدعوة من القوى الاسلامية، شارك فيه ممثلون عن القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية وحشد من أبناء المخيم وتخلله اطلاق حملة تواقيع نصرة للرسول محمد. ورفع المعتصمون لافتات تدين الاساءة الى الرسول والإسلام والمسلمين وتدعو الى نصرته. وقال مسؤول حركة «حماس« في منطقة صيدا أبو أحمد فضل خلال الاعتصام: «نلتقي اليوم لنستنكر وندين أي اساءة يتعرض اليها رسولنا محمد وقدوتنا، وهذه الاساءة من أي كان عبر رسوم أو غيرها مستنكرة ومدانة وهي تهين كل مسلم منذ 1400 عام الى يوم القيامة. وان أي مسلم هو مستهدف من هذه الإساءات الى نبينا محمد لأنه استهداف لرمزية الاسلام والمسلمين«. وطالب بمعاملة جيدة للسجناء الفلسطينيين في روميه لا سيما بعد العملية الأمنية الأخيرة فيه. من جهته، ندد أمين سر القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال خطاب بالرسوم المسيئة الى الرسول، معتبراً أنها تسيء الى جميع المسلمين. وفي ختام الاعتصام وقع المشاركون على عريضة «الالف توقيع» نصرة للرسول محمد. واتخذت السلطات الأمنية تدابير أمنية مشددة حول عدد من المصالح الفرنسية في أكثر من منطقة ومن بينها مدينة صيدا، حيث عززت القوى الأمنية من تواجدها وإجراءاتها في محيط المركز الثقافي الفرنسي الكائن في نزلة صيدون، وأخضعت الداخلين اليه للتفتيش تحسباً لأي استهداف له على خلفية نشر الرسوم المسيئة. وفي طرابلس، تجمع عدد من الشبان في ساحة عبد الحميد كرامي ورفعوا لافتات تندد بالإساءة الى النبي محمد، وأطلقوا الهتافات الرافضة للإساءة الى الرسول، مطالبين العالم الاسلامي بالتحرك لوقف هذا الاعتداء. كما نفذ عدد من شباب وادي خالد عقب صلاة الجمعة مسيرة دراجات نارية أعقبها اعتصام عند تقاطع الرامة حملوا فيه الرايات السود وهتفوا ضد الإساءات الى النبي الأكرم. واعتبر نائب رئيس بلدية وادي خالد عصام الدويري أن «الارهاب هو سمتهم هم اما نحن فمن خصالنا الاعتدال والوسطية«، مؤيداً كلام وزير الصحة وائل أبو فاعور حول هوية الارهابيين الحقيقيين وفي مقدمهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تظاهر في باريس وهو قاتل الأطفال والحرية ومجرم العصر.