رحيل الضاحك..
خف نور القمر حزنا
كسفت الشمس لوعة
هطل المطر دموعا مدرارة
تعرت الاشجار من اوراقها هلعا
اتشحت النسوة سوادا
بكى الرجال تأسفا
لماذا ايها القدر تزورنا غدرا
و لم تعطنا فرصة و لو قليلة
لنشبع من احبابنا نظرا
و لنزف شبابنا عرسا يليق و قدرا
كن رفيقا لنا و صاحبا !
و اتركنا نهرول في الطرقات ضحكا و لعبا ..
عيسى : أيها الشاب الوسيم ,الواعد , لتكلل الاب و الام اكليل عرفان الجميل و التضحية اتجاهك و اتجاه اخوتك ,نواف و علي و حوراء, بتخرجك الجامعي المساعد للفقراء و المحتاجين الذين كانوا ينتظرونك.
ودعت الرفقاء و الاصحاب لتكمل مشوارك في التحصيل العلمي لتصل الى حياة هانئة, لكن القدر خطفك لتصبح بين ليلة و ضحاها طائرا من طيور الجنة و زهرة فواحة توزع عطرها في الارجاء.
عرفناك في الخيام صبيا, اتخذ الحديقة مرتعا, و الطرقات ملعبا, فكنت خير الصبية و الابناء.
أحببناك حيا, و لن ننساك فقيدا ...
لا يسعنا الا ارسال الاهات و اللوعات عبر الاثير من الخيام الى الكويت الحبيبة التي ضمت تربتها جسدك الغض.
عيسى:جمعت المسيحية و الاسلام اسما و عقيدة, الكويت و لبنان موطنا و حبا .
ماذا نقول للأم "ام نواف" ؟
الصبر,الصبر ثم الصبر بالله ..
أيتها الأم المفجوعة , ترحمي على فقيدك , و أكثري قراءة القرآن , و احضني اخوته كما نعرفك , و خففي عن زوجك المحب.
و نقول للدكتور محمد : انت الراعي بعد الله . مددت مع زوجتك يد المساعدة لكل محتاج, كن قويا أمام الجميع و متواضعا أمام الخالق, و انت المؤمن , تذكر ان الموت حق , لكن الحزن من طبع الانسان على حبيب, فكيف اذا كان في عمر كعيسى !!
للفقيد الرحمة و لكم الصبر و السلوان , و انا لله و انا اليه راجعون ..
مع الشكر لموقع الخيام و صاحبه الأخ المهندس أسعد رشيدي .. الخيام في 25/1/2015
* المربي الأستاذ حسين نعيم خريس
سجل التعازي بفقيد الشباب الغالي عيسى محمد نحلة