هيئة أبناء العرقوب والمؤتمر الشعبي تؤكد على الوحدة الوطنية والعيش الواحد في العرقوب وحاصبيا وراشيا
زار وفد من "هيئة أبناء العرقوب" و"المؤتمر الشعبي اللبناني" برئاسة رئيس الهيئة الدكتور محمد حمدان، الأمين العام ل"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود، في دارته في راشيا، وجرى التداول في اخر التطورات الجارية في المنطقة على ضوء تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية المحررة في مناطق مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.
ورأى المجتمعون، في بيان مشترك أصدروه في ختام اللقاء، ان "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تأتي في سياق الأطماع الإسرائيلية الدائمة تجاه لبنان، وفي سياق الدور الإسرائيلي المتصاعد في دعم قوى التقسيم والإرهاب والتكفير من خلال محاولة اللعب على التناقضات المذهبية والطائفية خدمة للمشروع الإسرائيلي في المنطقة".
ودانوا "المجزرة البشعة في منطقة ادلب (قلب لوزة)، واعتبروها جريمة من جرائم الإرهاب والتكفير اللذين يستهدفان وحدة النسيج المجتمعي في مناطقنا وكل المناطق العربية"، معلنين استغرابهم ل"بعض التوصيفات التي لا تتناسب مع حجم وحقيقة هذه المجزرة"، وتقدموا بالتعزية لاسر شهداء هذه المجزرة.
وأكدوا ان "الوحدة الوطنية والتمسك بالعروبة الجامعة هما الضمانة لكل مكونات شعبنا في هذه المنطقة، لا الحسابات الأجنبية او الدعوات التي تطالب بعودة عصر القناصل والتي لا تنتج الا المزيد من التمزق والتشرذم والاقتتال".
وأعربوا عن اعتزازهم ب"الوحدة الوطنية والاجتماعية والعيش الواحد الذي يميز منطقة العرقوب وحاصبيا وراشيا"، مؤكدين "العمل باستمرار لتعزيزها".
كما أكدوا "ضرورة التمسك بدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية كافة، في دفاعهم عن حدودنا ضد الاعتداءات الإسرائيلية ومخاطر الارهاب والتكفير".
وختموا بالاعلان عن الاتفاق "على استمرار التواصل واللقاءات من اجل تحصين الحالة الوطنية في مناطقنا، والوقوف صفا واحدا في وجه اية محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في بلداتنا ومناطقنا".