استغلَّ السياحة فقام بعمليات نصب واحتيال والضحية أهالي الجنوب
عملية نصب واحتيال جديدة جرت في الأيام الاخيرة في مدن صيدا وصور والجنوب اللبناني، راح ضحيتها العشرات من المواطنين من ذوي الدخل المتوسّط والمحدود، فيما ستار عملية الاحتيال الدنيئة هذه كان «السياحة»...
ماذا في التفاصيل:
انتحل احد المحتالين اسماً وهمياً هو (ع.ف) وادّعى بزنّه مندوب لأحد مكاتب السياحة والسفر في مدينة صيدا، ثم اخذ يروّج لأفكاره الاحتيالية من خلال طباعة إعلان دعائي بإسم المكتب المذكور، والذي يعرض فيه على المواطنين رحلة سياحية كاملة الى اسطنبول لمدة ستة ايام تتضمّن تذكرة السفر ذهاباً وإياباً وحجز الفندق ورحلات داخلية، وكل هذا مقابل 450 دولارا أميركيا فقط لا غير ...
العشرات وقعوا ضحية هذا المحتال وقاموا بتسديد المبلغ مسبقاً له، وأعطاهم في المقابل ايصالات مكتوبة بخط يده ووقّعها تفيد بأنّه قبض المبلغ وسيعمل على تأمين الحجز المذكور.
أيام واختفى النصّاب عن السمع وأقفل هاتفه الخليوي وتوارى مع مبلغ كبير من المال، وقيل بأنّ له شريكة ساعدته في إتمام عملية النصب وكانت تنتحل دور السكرتيرة في المكتب المزعوم.
وأفادت المعلومات بأنّ العشرات تقدموا بشكاوى ضد النصّاب المذكور لدى النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب، فيما نفى مكتب السياحة والسفر المعني بالقضية في صيدا علاقته بها لا من قريب ولا من بعيد، مبرزاً مستندات قانونية تنفي مسؤوليته عن الواقعة.
هذا، ويستعد عدد من ابناء صور الذين وقعوا ضحية النصّاب المذكور للتوجه الى صيدا والتقدّم بادعاءات قانونية، آملين أن يأخذ القانون مجراه ويتوصل التحقيق الى معرفة هوية النصاب وتوقيفه واسترجاع حقوقهم.
ويبقى التحذير الواجب بضرورة توخي الحذر في التعامل مع أشخاص غير معروفين او غير موثوقين أو مع مكاتب بعيدة عبر وسطاء، وضرورة التثبت من كل الامور القانونية قبل دفع اي مبالغ مالية لقاء خدمات معينة.