صرف 40 زميلا من جريدة النهار بغياب أي جسم نقابي يحميهم
استنكرت "حملة اصلاح نقابة المحررين" في بيان، "الصرف التعسفي الذي طال نحو 40 زميلا وزميلة في جريدة "النهار"، خلال الأيام الماضية، والذي يؤكد على سياسة المؤسسات الصحافية المستمرة في الاستخفاف بحقوق الزملاء المحررين والموظفين، في ظل غياب أي جسم نقابي يحميهم ويقف بجانبهم ويدافع عن حقوقهم".
وسجلت "تكرار هذا النوع من الانتهاكات للحقوق"، مذكرة بأنه "كان أحد الأسباب الرئيسية في إطلاق الحملة نفسها داخل نقابة محرري الصحافة"، مستغربة "دعوة مجلس النقابة إلى حفل استقبال لتقبل التهاني بانتخابه، في فندق فاره، وسط حملة الصرف التعسفي التي تساهم في قطع أرزاق عشرات العائلات، في حين يفترض أن تكون النقابة رأس حربة في الدفاع عن المصروفين وحقوقهم، لا سيما أن من بين أعضاء المجلس زميلة للمصروفين في المؤسسة".
وأكدت الحملة "استمرار تحركها من أجل إصلاح الوضع القائم في نقابة المحررين، والذي لم يعد مقبولا نهائيا، وفي الدعوى القضائية التي تطعن بانتخابات النقابة، وغيرها من التحركات التي تعيد الحقوق إلى أصحابها الأصليين".
وأوضحت أنها "اعتمدت مسمى جديدا هو حملة اصلاح نقابة المحررين، بعدما كانت التسمية حملة قاطعوا انتخابات المحررين، اذ ان مسألة الانتخابات باتت خلفنا، في ما عدا موضوع الاستمرار بالدعوى القضائية".