طليعة لبنان العربي الاشتراكي دعا الى الاعتراض الشعبي على ارتفاع الأسعار
دعا حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي اللبنانيين مواطنين واحزابا ونقابات الى التحرك جميعا بكل "وسائل الاعتراض الشعبي المشروع" لمواجهة ارتفاع الاسعار والغلاء المتفاقم. وجاء في بيان وزعه الحزب امس: "الى متى الاستهتار الفاضح بحياة المواطنين ولقمة عيشهم بعد افقارهم وتجويعهم، ثم زجهم في آتون التشطير الخطير الحاصل اليوم ما بين موالاة ومعارضة، ليس من اولوياتها سوى التصعيد السياسي والشحن المذهبي والطائفي المتبادل؟
من المسؤول عن استفحال الغلاء والارتفاع الجنوني لاسعار المواد الغذائية والادوية؟ واين هو التخطيط المستقبلي المطلوب من السلطات انتهاجه، تفاديا لحصول الازمات التي تتراكم عاما بعد عام؟
الا يكفي البلاد، هذا الاستشراء الواسع للفساد الذي صار يفتك بمختلف مفاصل الدولة، وادى الى تعطيل مرافقها الحيوية والاساسية بهدف افلاسها وبيعها بارخص الاثمان تحت مسمى "الخصخصة"، كما يجري اليوم لمؤسسة كهرباء لبنان وقبلها للهاتف وغيرها؟
اليس من العجب العجاب، ان تغرق الدولة اللبنانية في الديون فتستنفذ ميزانيتها بشكل شبه كلي فقط لتسديد الفوائد السنوية، بينما ثروات الاكثرية من الزعماء والمسؤولين وابنائهم تتعاظم وتزداد، فيثرى هؤلاء ويفلس الوطن؟".
ورأى "ان مسؤولية التحرك لمواجهة التدهور الخطير في اوضاعنا المعيشية والاقتصادية تقع على عاتقنا جميعا: "افرادا وجماعات، احزابا سياسية وفاعليات شعبية، اتحادات ونقابات مهنية وعمالية ومؤسسات المجتمع المدني كافة، على مدى جغرافيا هذا الوطن، الذي لم يستثنِ فيه الفقر والجوع والغلاء، محافظة او قضاء او بلدة او طائفة او مذهبا". ودعا الى "اطلاق صرخة واحدة مدوية تخترق حواجز الصمت الرسمي والتقصير واللامبالاة، باللجوء الى مختلف وسائل الاعتراض الشعبي المشروع، من لقاءات شعبية، وندوات واعتصامات ومهرجانات وغيرها، دفاعا عن حقنا في الحياة العزيزة والعيش الكريم. فكفانا غلاء وفقرا وتجويعا، في ظل هذا الاحتقان السياسي الداخلي المفروض علينا اليوم، بهدف تناسي همومنا المعيشية والوطنية، تمهيدا، ليس لوضع اليد الخارجية على مقدراتنا وارادتنا المستقلة فحسب، انما رهننا لهذا الخارج واستمرار وصايته علينا مهما تعددت التسميات وتنوعت اساليب الوصاية والارتهان".