الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ليلى الصلح دشّنت محطة توليد طاقة في الماري

2015/9/29 · · المقال رقم 19685
الصلح دشّنت محطة توليد طاقة في الماري: الوقت للتسويات... "فلماذا لا نستغل الفرصة؟" دشنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده مشروع توليد طاقة كهربائية في بلدة الماري الحدودية – قضاء حاصبيا وكان في استقبالها رئيس البلدية يوسف فياض ونائبه غسان الخوري في حضور رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب وممثلين عن الكتيبة الاسبانية والهندية في قوات اليونيفل وعدد من رجال الدين واعضاء المجلس البلدي ورؤساء بلديات ومخاتير المناطق المجاورة واهالي المنطقة. والقى فياض كلمة رحب فيها بالصلح، وشكرها على المكرمة وعلى اهتمامها ببلدة الماري. انها صاحبة الايادي البيضاء في مسيرتها للحب الانساني وعطائها بلا حدود لكل الوطن. وليس غريباً هذا الكرم وحب الوطن لابنة رجل الاستقلال ورؤساء آل الصلح وحماده مؤسسي دولة لبنان". ثم تحدث الخوري فقال: "ايتها الشمس المتألقة فوق بلدتنا الحبيبة اراك اليوم وقد زاد بريقك تألقاً على تألق بطلة سليلتي الزعامات العريقة وقريبة الامراء الملكيين السيدة ليلى الصلح حماده". والقت الصلح كلمة رحبت فيها بالحضور في الماري وقالت: "تأتي زيارتنا الى منطقة الشريط الحدودي في اطار خطة مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية لتعميم دعمها منذ ان انطلقت على كل الاراضي اللبنانية من دون استثناء ولا اعتبار لطائفة او مذهب. والمناطق النائية لها في حقيقة الامر تميز خاص عندنا لانها تعاني الامرين وتأتي منطقة الماري بعد محطات سابقة لنا في منطقة الشريط الحدودي طالت كلا من شبعا وكفرشوبا وحلتا وحولا وبنت جبيل والهبارية وراشيا الفخار ورميش وعين ابل وعيتا الشعب وعين قنيا وحاصبيا والخيام وغيرها من المناطق الجنوبية الموجودة على خط المواجهة... مواجهة الحرمان صحيح ومواجهة العدو أكيد". اضافت: ثمة خطر يهدد الكيان اللبناني، وهنا اود الاشارة الى اللجوء السوري، وللاسف الشديد صحيح اننا انسانيون انما بلدنا لم يعد يحتمل، فهناك مليون ونصف المليون سوري ونحن نعد 4 ملايين نسمة. لبنان لم يعد يستطيع ان يكفي ابناءه فكيف يستطيع ان يكفي غيره؟ الدول الاوروبية لم تستطع تحمل لجوء مئة الف فما عسانا نقول نحن؟. والمؤسسات الاممية توفر المساعدة وانا اتفهمها لدعمهم للاولاد ليلتحقوا بالمدارس ووقوفهم الى جانبهم. فلماذا لا نؤلف لجان في الدولة "لجان العودة" خصوصا. وختمت: ان الوقت اليوم للتسويات بعد الاتفاق الايراني الاميركي وهناك تسوية في سوريا فلماذا لا نستغل الفرصة؟. ثم تسلمت الصلح درعاً تقديرية.