محاكمة موقوف بقتل جنديين إيرلنديين قبل 35 عاماً في مارون الراس
يحاكَم محمود عبد النبي بزي المعروف ب»محمود انيسة» على جريمة ارتكبكها قبل نحو 35 عاما بقتل جندييّن ايرلنديين من قوات الطوارئ الدولية ثأرا لمقتل شقيقه، جريمةٌ ينفي بزي اي علاقة له بها، ويصوّب اتهامه باتجاه الاسرائيليين الذين اجبروه على الاعتراف بها تحت التهديد بالقتل وحجّته ان الاسرائيليين ارادوا، في زمن الاحتلال، السيطرة على المنطقة من دون «شريك» لهم.
لم ينس الايرلنديون هذه الجريمة التي استهدفت جندييهم والتي وقعت في العام 1980 في بلدة مارون الراس، حيث رصدوا في تلك الفترة تحركات المتهم الذي دخل الى اميركا بجواز سفر مزور عبر اسرائيل وتم ترحيله الى لبنان بعد ان اخضع للتحقيق هناك حول الجريمة واعلنوا براءته منها ليوقف بناء على افادة «زميله» في «جيش سعد حداد» جورج مخول. وقد ابدى الايرلنديون استعدادهم لتقديم اي مساعدة للقضاء العسكري اللبناني الذي ينظر في القضية. وفي هذا الاطار تسلمت المحكمة العسكرية الدائمة من السفارة الايرلندية يفيد عن استعداد احد الجنود الذي اصيب في الحادثة للمثول امام المحكمة والادلاء بشهادته ومواجهة المتهم الذي سأل المحكمة «لماذا لا تلاحقون قضية مقتل شقيقي قبل 12 يوما من زفافه«.
وتطرح هذه القضية مسألة مدى توافر شروط سقوطها بمرور الزمن حيث يعتبر وكيل الدفاع عن المتهم المحامي صليبا الحاج ان الدعوى ساقطة بمرور الزمن وهو بصدد تقديم مذكرة دفوع شكلية بهذا الخصوص فيما ترى المحكمة بحسب ما استشف من رئيسها العميد الركن الطيار خليل ابراهيم ان الدعوى لا تزال قائمة وقد تم تحريكها قبل ان تسقط بمرور الزمن.
وتقرر امس ارجاء الجلسة الى الخامس والعشرين من تشرين الثاني المقبل لسماع افادة الجندي الايرلندي وصحافي اميركي.