السجن شهر لحسين عطوي لإطلاقه صواريخ من الماري باتجاه إسرائيل
وكيله طلب عدم الاستنسابية في المقاومة
مثل امس الشيخ حسين عطوي امام المحكمة العسكرية الدائمة لمحاكمته بجرم اطلاقه صواريخ من بلدة الماري في مرجعيون حاصبيا باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد نفى عطوي اثناء استجوابه بحضور وكيله المحامي طارق شندب، ما اسند اليه حول اطلاقه الصواريخ في تموز العام 2014 حيث اوقف انذاك 21 يوما واطلق سراحه بسند اقامة. وفي رده على اسئلة رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم قال عطوي: «انا لا انتمي الى حركة الجهاد الاسلامي انما انا استاذ جامعي وامام مسجد«. وهل تنتمي الى «قوات الفجر» اجاب: «افتخر بانتمائي اليها فهي قاومت العدو الاسرائيلي». وبسؤاله من قبل وكيله عن كيفية وفاة والدته قال عطوي بانه «استشهدت في القصف الاسرائيلي العام 1976«.
وبعد ان طلب ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي ادانة عطوي، ترافع وكيله المحامي شندب الذي «تمنى لو ان النيابة العامة طلبت البراءة لموكله».
واعتبر شندب «بأنّ ما اقترفه عطوي يندرج في سياق العمل المقاوم ضد العدو الإسرائيلي، وقد كفل هذا العمل، البيان الوزاري للحكومة الحالية، وأعطى كل اللبنانيين حق المقاومة حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية من العدو الإسرائيلي المحتل«، معتبراً «أنّ إطلاق صواريخ على فرض صحّته ضد إسرائيل، يدخل ضمن أعمال المقاومة ضد المحتل«، وقال: «لا يجوز استخدام الاستنسابية في المقاومة بأنْ يُسمح لفريق بالمقاومة من دون الآخر، إنّما لا بُدَّ من التعامل مع كل المقاومين على قدم المساواة».
واصدرت المحكمة مساء امس حكما قضى بسجن عطوي مدة شهر.