الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اعتصام لموظفي اوجيرو في بئر حسن اسطفان : يوسف رجل نظيف الكف إلى أبعد الحدود

2015/12/4 · · المقال رقم 19965
صلاح الدنف: ملف يوسف لم يكتمل بعد أوضح المفتش العام المالي في لبنان، صلاح الدنف، أنه لا يمكن القول بأن التفتيش المركزي تحرّك في ملف هيئة أوجيرو بعد صمت طويل ومريب، لأسباب عدّة؛ أولها أن الملفات المالية المتعلقة بالمدير العام لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف والتي يجري التحقيق بشأنها لدى التفتيش المالي لم تكتمل بعد بسبب رفض يوسف تسليم المستندات العائدة لها منذ أكثر من سنة. العدد ٢٧٥٥ ................... سجال التفتيش المركزي ــ يوسف متواصل  يتواصل السجال بين الرئيس والمدير العام لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف والتفتيش المالي. ويتوقع أن يعقد يوسف مؤتمراً صحافياً خلال الأيام المقبلة لدحض الاتهامات الموجّهة له في شأن الامتناع عن إبراز المستندات المتعلقة بالتعويضات المالية التي يتقاضاها من الهيئة. أما من جهة التفتيش المالي، فقد ردّ المفتش المالي العام صلاح الدنف على ما عدها «سفاهة» يوسف الذي «يعمل على تلميع صورته»، فيما اصدر رئيس التفتيش المركزي جورج عواد بياناً اشار فيه إلى أنه «المتحدث الوحيد باسم التفتيش المركزي». في بيانه الأخير اتهم يوسف، الدنف، بأنه منتحل صفة، وأنه حاول استغلال نفوذه للحصول على منافع خاصة، لافتاً إلى أن كلام الدنف «لا يمثّل التفتيش المركزي لا من قريب ولا من بعيد»، وأوضح أن أي بيان غير صادر عنه «يعد غير ذي قيمة قانونية». إلا أن الدنف رد بالمثل على يوسف أمس ، وقال له: «خلّص نفسك مما تتخبط فيه وتغرق فيه مما ينسب إليك من اتهامات مدعماً بالمستندات والأدلة ولا تتطاول على مقامات أجهزة الرقابة التي أخضعك القانون شخصياً لتقييم أدائك أمامها، كما أخضع إدارتك لأحكامها»، كما رد الدنف على عواد مؤكداً أن «ما ذكره رئيس التفتيش لا يعنينا في شيء لأننا لم نفش معلومات ولا اسرارا، بل تحدثنا عن إدارة متمردة على القانون وتدعي أمام وسائل الإعلام أنها تحت سقف القانون». (الأخبار) مجتمع واقتصاد العدد ٢٧٥٦ الخميس ٣ كانون الأول ٢٠١٥ Tweet نسخة للطباعة أرسل لصديق ..................... ملك «أوجيرو» أقوى من التفتيش المركزي  يوسف تحدّث باسم هيئة التفتيش المركزي مشيرا إلى ان المفتشية العامة المالية لا تمثلها (مروان بوحيدر) «إن السيد (عبد المنعم) يوسف هو حاليا موضوع تحقيق جار (...)، خصوصاً ما يتعلق بالتعويضات المالية الخاصة به، التي لا يريد تقديم المستندات في شأنها، وهو قال للمفتشين حرفيا إنه يستقيل ولا يقدم هذه المستندات». هذا ما ادلت به المفتشية العامة المالية في التفتيش المركزي في بيان لها امس بعد صمت مريب وطويل محمد وهبة ايّدت المفتشية العامة المالية في التفتيش المركزي في بيان لها امس ما اعلنه وزير الصحّة وائل ابو فاعور منذ ايام، عن ان رئيس هيئة «اوجيرو» ومديرها العام عبد منعم يوسف يمنع المفتشيين الماليين من استجوابه والاطلاع على حسابات أوجيرو طيلة السنوات الثلاث الماضية. يوسف سارع الى نفي اتهامات ابو فاعور له، مشيرا إلى انها «عارية من الصحة جملة وتفصيلا، ولا تمت للحقيقة بصلة». هذا النفي استفز رئيس التفتيش المالي صلاح الدنف، ودفعه الى اصدار البيان المذكور باسم «المفتشية العامّة المالية». نُشر البيان في «الوكالة الوطنية للاعلام» ثم حُذف لاسباب مجهولة، الا ان الدنف اصرّ في اتصال مع «الاخبار» على مضمون البيان ووصف النفي الصادر عن يوسف بأنه «خبر كاذب» بذاته، وامتنع عن تقديم اي تفاصيل تتعلق بالملف الذي تحقق فيه المفتشية المالية، ولكن يوسف، كعادته، شن هجوما على الدنف في معرض الدفاع، وقال إن ما جاء في بيان الدنف هو «بقصد التشهير والتجريح»، ورد السبب الى «عدم الإستجابة لمطالبه الشخصية المتكررة التي تقدم بها مراراً إلى هيئة أوجيرو ورئيسها، مستغلا موقعه الإداري في هيئة التفتيش المركزي للضغط على هيئة أوجيرو، تارة لتوظيف أقاربه وأبنائهم فيها، وتارة لتأجير الهيئة سطوح أبنية خاصة يملكها السيد الدنف لإنشاء مواقع للبث وأبراج للإتصالات، وتارات لتسهيل طلبات شخصية أخرى». تختصر هذه الاتهامات المتبادلة حال الدولة والادارة العامّة. يسيطر الفساد كليا وتتقاعس الاجهزة الرقابية عن القيام بواجباتها، فيما الحمايات السياسية تمنع المساءلة في اي ملف يتعلق باي من المسؤولين. ثمة أكثر من 52 شكوى ودعوى وملاحقة وتنبيهاً بحق عبد المنعم يوسف، بينها 7 مراجعات أمام مجلس شورى الدولة، و7 دعاوى أمام القضاء الجزائي، و21 امام التفتيش المركزي. الا انها جميعها بقيت في الادراج، بما فيها الشكوى امام المفتشية المالية لدى التفتيش المركزي، التي نامت طويلا قبل ان تتحول اليوم الى مجرد اتهام يساق في صراع خفي دخله الحزب التقدمي الاشتراكي، علما ان رئيس الحزب ووزراءه ونوابه ساهموا بشكل او بآخر في تأمين الحماية ليوسف عندما كان وزراء التيار الوطني الحر يريدون محاسبته واقتلاعه من منصبه. من المعروف ان يوسف يشغل خلافا للقانون مناصب عدّة، هي رئيس هيئة «اوجيرو» ومديرها العام ومدير الصيانة والاستثمار في وزارة الاتصالات، ويتقاضى مخصصات وتعويضات لاشغاله المراكز الثلاثة، وهو ما لا يجيزه القانون. وهناك اتهامات وجهها وزير الاتصالات الاسبق ليوسف بتكبيد الهيئة مصاريف طائلة لسكنه في بيروت وزيارة اسرته المقيمة في فرنسا. وعلى المستوى الاداري، يُتهم يوسف بالتحكّم بصرف بدلات العمل الاضافي وبناء سلطة تفوق سلطة الوزير على الموظفين الذين يتقاضون من الهيئة مخصصات تزيد عن رواتبهم الاساسية في الوزارة. وعلى المستوى الوطني، يتُهم يوسف بمسؤوليته الشخصية عن حرمان المقيمين في لبنان الاستفادة من السعات الدولية وتحسين كفاءة الانترنت وسرعته، ومسؤوليته عن تأخير الاستفادة من مشروع الألياف الضوئية بعدما أوقف الدفع للشركات المتعهدة ومنع الشركات من وصل كابلات الألياف على سنترالات أوجيرو لإطلاق العمل فيها. وبرغم أن التقرير التمهيدي للمفتش العام الذي حقق في قضية تلزيم الألياف الضوئية، اقترح إحالة عبد المنعم يوسف إلى النيابة العامة المالية، إلا أن هيئة التفتيش المركزي نفسها، التي ناقشت هذا الملف في آخر اجتماع لها عقد في كانون الثاني الماضي، لم توافق على الاقتراح. يوسف هو الذي أوقف إصدار بطاقات كلام وتليكارت لفترة طويلة لأنه يريد مناكفة وزير الاتصالات السابق شربل نحاس، وكبّد الخزينة العامّة خسائر باهظة... هذا فضلا عن قصّة الشبكة الخلوية الثالثة التي جرى تشغيلها بادارة يوسف ولم تُكشف التحقيقات عن اسباب تشغيلها والمنافع المحققة من ذلك ولم تجر مساءلته عن تمرده على قرار وزير الاتصالات بايقاف تشغيلها... كل هذه الاتهامات بقيت من دون مساءلة، ولم يحرّك القضاء والنيابات العامّة والتفتيش المركزي ساكنا في مواجهتها، ولم يكن للحزب التقدمي الاشتراكي موقف منها. فما عدا ما بدا! أكثر من 52 شكوى ودعوى وملاحقة وتنبيهاً بحق يوسف في نهاية أيلول الماضي، شنّ النائب وليد جنبلاط هجوماً على يوسف من دون أن يسمّيه، قال: «إن أكبر وزير لا يستطيع أن ينفّذ خطة تطوير القطاع (الاتصالات) من دون موافقته». وسأل جنبلاط: «من هي الجهات السياسية التي تغطّي هذا المدير؟ وهل يجوز أن تكون هناك مناطق لبنانية لا تزال محرومة خدمات الإنترنت؟ ولماذا لا يستفاد من خطوط الألياف الضوئية؟ وهل يجوز أن تكون كلفة الإنترنت باهظة الى هذا الحد؟». في مؤتمر منظمة «الشباب التقدمي»، الذي عقد قبل أيام بعنوان «تحديات الإصلاح»، سأل الوزير أبو فاعور: «هل تستطيع شمس الدولة أن تدخل إلى بعض المؤسسات، كمؤسسة أوجيرو، ومديرها يرفض لثلاث سنوات كشف السجلات المالية أمام التفتيش المالي، ويرفض استقبال المفتشين الماليين، المفترض أن يفتشوا على هذه الدائرة، كيف يمكن أن يكون إصلاحاً وهناك من يتمرد على القضاء وعلى التفتيش ويتمنع لثلاث سنوات متتالية عن إستجوابه على يد هيئات التفتيش. هذه أسئلة على نماذج الفساد الموجودة في الدولة». يردد البعض في «اوجيرو» ان هجوم «زعيم المختارة» سببه رفض يوسف تلبية بعض طلباته، ولكن بمعزل عن صحّة هذا الادعاء او عدمه فانه لا يدحض الاتهامات الموجهة ضد يوسف التي سبق لوزراء الاتصالات السابقين ان اثاروها. يقول يوسف في بيان صادر عن هيئة أوجيرو، انه لم يرفض في أي يوم دخول أي فريق من الأجهزة الرقابية، بما فيها هيئة التفتيش المركزي، الى الهيئة، بل «انها وضعت منذ عشر سنوات مكتبا خاصا لديها بتصرف هيئة التفتيش المركزي، يعمل على نحو جاد ودائم منذ ذاك الوقت وحتى اليوم، وتقوم الهيئة بتنفيذ وتطبيق كل بنود ومندرجات البرنامج السنوي لهيئة التفتيش المركزي لدى هيئة أوجيرو الذي يحدد عمل المفتشين ويوافق عليه رئيس هيئة التفتيش المركزي (...) ولم يصدر أي كتاب او اشارة او ملاحظة بحق الهيئة والقيمين عليها لجهة اي تقصير او مخالفة ادارية او مالية او هندسية، بل ان الاجهزة الرقابية، بما فيها هيئة التفتيش المركزي، تنوه دوما بعمل هيئة اوجيرو والقيمين عليها، واضعة تقييم ادائهم في المرتبة الاولى بين كل المؤسسات والادارات والهيئات الرسمية العامة برتبة امتياز». المفتشية العامة المالية في التفتيش المركزي ردّت على يوسف بما يلي: - أولّاً: إن لجنة تقييم اداء موظفي الفئة الاولى في التفتيش المركزي لم تجتمع منذ اكثر من ثلاث سنوات وبالتالي فانه يتحدث عن تقييم اداء سابق مر عليه الزمن. - ثانياً: إن يوسف يمنع أيّ موظف من اعطاء أيّ معلومة للتفتيش المالي منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتأكيداً على ذلك، المذكرة المرفقة التي تخالف نص المادة 11 من قانون هيئة اوجيرو والمادة 19 من المرسوم الاشتراعي رقم 115/59 (انشاء التفتيش المركزي) التي توجب على اية مؤسسة عامة أو إدارة عامة ان تضع بتصرف المفتشين أيّ مستند مطلوب من دون رجوع الموظف إلى رئيسه التسلسلي. - ثالثاً: إن قول يوسف أن ادارته على تواصل مع التفتيش الاداري والهندسي هو في غير محله القانوني لان هيئة اوجيرو لا تخضع الا لرقابة التفتيش المالي. - رابعاً: إن يوسف حاليا هو موضوع تحقيق جار في المخالفات المشار اليها اعلاه وخصوصا ما يتعلق منها بالتعويضات المالية الخاصة به، التي لا يريد تقديم المستندات بشأنها وهو قال للمفتشين حرفيا بأنه «يستقيل ولا يقدم هذه المستندات». يوسف اتهم المفتش العام المالي صلاح الدنف باصدار هذا البيان للايحاء «بأنه يتكلم باسم هيئة التفتيش المركزي مجتمعة ويحاول انتحال صفة ليست له ويتوسل صلاحية ليست من صلاحياته». الا ان اللافت في رد يوسف انه يتحدّث باسم هيئة التفتيش المركزي لا باسم هيئة اوجيرو، اذ اعتبر ان المفتشية العامة المالية «لا تعكس مطلقا رأي هيئة التفتيش المركزي لا من قريب ولا من بعيد، ولا تمثلها»، و»اكّد» يوسف «أن هيئة التفتيش المركزي براء من كل ما جاء في البيان الصادر عن صلاح الدنف ولم يكن لها علم به ولم تطلع عليه، ولا توافق عليه لا شكلا ولا مضمونا»! واتهم يوسف الدنف باستغلال النفوذ، وقال «إن هذا السلوك الإنفعالي المتهور ليس بغريب عن صلاح الدنف، بل إنه سمة دائمة من سمات حياته المهنية المأزومة التي باتت مجال تندر وحكايات وأقاصيص في أروقة ومكاتب وممرات هيئة التفتيش المركزي، وبات يعلمها القاصي والداني. هذه الهيئة التي يعطل عملها صلاح الدنف منذ أكثر من 3 سنوات، مقاطعا جلساتها بهدف ابتزازها للحصول على تعويضات مالية إضافية ترفض الهيئة تخصيصه بها». وهدد يوسف بتقديم شكوى قضائية ضد الدنف أمام المراجع القضائية المختصة. ونصحه بتوفير جهده «للدفاع عن نفسه في ملفات المخالفات المالية العديدة المرفوعة ضده شخصيا لدي هيئة التفتيش المركزي ولدى ديوان المحاسبة». مجتمع واقتصاد العدد ٢٧٥٤ الثلاثاء ١ كانون الأول ٢٠١٥ ........... اعتصام لموظفي اوجيرو في بئر حسن اسطفان : يوسف رجل نظيف الكف إلى أبعد الحدود الخميس 03 كانون الأول 2015 الساعة 12:49 وطنية - نظم موظفو ومستخدمو اوجيرو اعتصاما قبل ظهر اليوم، في باحة مبنى الهيئة في بئر حسن تنديدا بما تتعرض له اوجيرو ورئيسها من افتراءات واتهامات وحملات تشن عليها، شارك فيه رئيس نقابة مستخدمي اوجيرو جورج اسطفان، مدراء الاقسام والقطاعات في الهيئة طوني حنا، محمد محيدلي، جبران خوري، عصام مهنا، عماد ابي راشد، احمد رملاوي، بسام جرادي ، حسان ابراهيم، علي عطية وتوفيق شبارو اضافة الى حشد من الموظفين والعمال والمستخدمين. اسطفان بعد النشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت احتراما لارواح شهداء الجيش اللبناني، قال جورج اسطفان:"ان نقابة عمال أوجيرو المجتمعة هنا وهي تمثل كافة المناطق والأحزاب والأطياف اللبنانية، قد دعت لهذا الاعتصام إثر التعرض المباشر للهيئة وموظفيها من فترة إلى أخرى، عبر موجات من الإنتقاد والتشكيك وتشويه الحقائق التي تخبو أحيانأ وترتفع أحيانا أخرى، تاركة آثارا سلبية جدا على معنويات كافة الموظفين والعمال من رأس الهرم حتى القاعدة العمالية مرورا بالمدراء ورؤساء الوحدات". وتابع:"من هذا المنطلق، ورغبة بالحفاظ على دور الهيئة الريادي أكان على الصعيد التقني البحت أم على الصعيد الوطني العام لجهة تأمين الخدمات العامة على كافة الأراضي اللبنانية بجودة عالية وواردات للخزينة لا تقل سنويا عن 3 مليار دولار فيهمنا أن نطلع الرأي العام اللبناني على "إن هيئة أوجيرو كانت وتبقى دائما تحت سقف القوانين المعمول بها وهي وإن كانت تتمتع بشخصية مستقلة وخاصة بها إلآ أنها لم تتوانى يوما من الأيام عن الخضوع للهيئات الرقابية تماما كما تنص عليه القوانين وتتعاون مختلف الوحدات في أوجيرو مع الهيئات الرقابية في تأدية المهام الموكلة إليها تعاونا تاما وفق الأسس الذي حددها البيان الصادر بالأمس عن جانب رئاسة التفتيش المركزي، رمز دولة القانون والمؤسسات والمترفع عن السياسة". اضاف:"إن المهام الموكولة إلى الهيئة وخصوصا مشروع لبنان 2020، تستوجب تضافر كافة الجهود على جميع الأصعدة، لتنفيذ هذا المشروع الهائل الذي سينقل لبنان نقلة نوعية وسيجعله في مصاف الدول المتقدمة ويكفي القول أنه سيخلق 50 ألف فرصة عمل. لهذا جئنا واجتمعنا هنا لنقول وبالفم الملآن لكافة الأطراف السياسية والإقتصادية والحزبية نرجوكم دعونا نعمل فقط، لا نريد غير ذلك، فمن المستحيل العمل في هذه الأجواء المشككة فلبنان بحاجة إلى الكثير الكثير من العمل والقليل القليل من المهاترات الكلامية". وقال:"إننا، عمال هيئة أوجيرو ووزارة الإتصالات، نعلن وبصوت عال أن ثقتنا كبيرة جدا بالدكتور عبدالمنعم يوسف رئيس مجلس الإدارة والمدير العام وبأعضاء مجلس الإدارة ونريد أن نوضح للرأي العام أن هذا الرجل يتمتع بصفات القيادة المتميزة، فهو بشهادة كل من عمل معه، رجل نظيف الكف إلى أبعد الحدود، رجل ذو كفاءة علمية وإدارية وقانونية عالية جدا، رجل يعمل بصورة شبه متواصلة وعلى مدار الساعة، إضافة إلى ما سبق فإنه وبعناد وعلى مدى سنين عديدة وقف حائلا دون تدخل السياسة والسياسيين في إدارات الهيئة، وبرأينا هذا هو السبب الرئيسي لأداء هيئة أوجيرو المتميز عن باقي مؤسسات الدولة الخدماتية، فالمطلوب تعميم النجاح على باقي الإدارات وليس أبدا تفشي ونشر الفشل، وإضافة إلى وقوفه دائما إلى جانب مصالح الموظفين والعمال فهو الركن الأساسي في تعميم الخدمات الهاتفية وخصوصا الإنترنت في كافة المناطق اللبنانية وهو أيضا الركن الأساسي في تصميم وإنطلاق المشروع الأهم لبنان 2020 الذي أطلقه مشكورا وزير الإتصالات بطرس حرب لإيصال كوابل الألياف الضوئية إلى كافة المدن والقرى اللبنانية". وأمل من كافة المراجع السياسية والحزبية "ترك الهيئة تقوم بواجباتها تجاه المواطنين اللبنانيين دون إلهائها بمهاترات كلامية لا طائل منها سوى الإضرار بسمعة الهيئة وموظفيها، ونطالب الجميع بإعتماد الوسائل القانونية للمراقبة والمحاسبة حسب ما تنص عليه القوانين اللبنانية وهي الوسيلة الأجدى والأنفع". وقال:"نوجه تحيتنا إلى كافة العمال في هيئة أوجيرو وموظفي وزارة الإتصالات ونعاهدهم على أن نقابتهم كما تقف سدا منيعا لحماية الهيئة ومهامها وموظفيها كذلك لن تأل جهدا في الدفاع وملاحقة مطالبهم الإجتماعية بذات الحماس والإندفاع". وتابع:"نشكر للوزير حرب ثقته الكبيرة ودعمه الكبير للهيئة وعمالها، ونعاهده أننا سوف نعمل ليلا نهارا لنكون على مستوى هذه الثقة، ونعاهده أن مشروعه الكبير لبنان 2020 سوف يعم كل لبنان من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، من وادي خالد وعكار والضنية وبشري وتنورين وزغرتا إلى الكورة والبترون وبلاد جبيل وكسروان والمتن، الى بيروت العاصمة الحبيبة، إلى البقاع الشمالي والجنوبي وبعلبك وزحلة، إلى الجبل إلى بحمدون وبيت الدين وحمانا والدامور وبعقلين والمختارة، إلى صيدا والزهراني والمصيلح والنبطية، إلى جزين وإقليم التفاح ومرجعيون وبنت جبيل وصور ومارون الراس وصولا إلى الناقورة الحبيبة". اضاف:"نعاهد معالي الوزير والشعب اللبناني أننا سوف نستمر بهذا الجهد حتى ولو قدمنا الشهداء والجرحى كما حصل في حرب تموز 2006 وكما حصل في ساحات التفجيرات المتنقلة التي عمت المناطق اللبنانية". اشارة الى انه رفعت خلال الاعتصام لافتات تؤكد "على الشفافية والحرفية والمهنية التي تتمتع بها تقارير الهيئة المالية" واخرى تشدد "على ان اوجيرو ليست مكسر عصا" وهنا إحصاءات بإنجازات الهيئة خلال 2014-2015: فاق عدد مشتركي الهاتف الثابت في لبنان المليون مشترك، وتوسعت رقعة خدمات الإنترنت لتصل في فترة وجيزة إلى 230 مركزا هاتفيا لتصل إلى 97% من المواطنين اللبنانيين، اضافة الى ان نسبة إختراقات الإنترنت وصلت الى 86% من مجموع المواطنين اللبنانيين ليحتل لبنان المركز الرابع في الدول العربية. كما ناهزت واردات وزارة الإتصالات في العام 2014 ال 3 مليار دولار بزيادة 20% عن العام السابق وإرتفعت السعات الدولية الموضوعة فعليا في الخدمة بتصرف خدمات الإنترنت إلى حوالي 130 GB بالثانية بزيادة 300% عن العام 2014.