يونس شلبي الطيّب والساذج خسارة فادحة للكوميديا العربية
غيب الموت الممثل الكوميدي المصري يونس شلبي عن 66 سنة، بعد تدهور في صحته من جراء ذبحة قلبية وازمة في التنفس ومرض السكري. وقد شيع جثمانه ظهر امس وووري في مقابر اسرته بمدينة المنصورة في دلتا النيل.
وكان شلبي نقل الى مستشفى "المقاولون العرب" في القاهرة أواخر الشهر الماضي حيث اجريت له جراحة في عظام القفص الصدري، وسبق له ان خضع لجراحة في القلب ولزرع شرايين في قدميه اثر تعرضه لجلطات عدة في الساق والدماغ.
درس الممثل الراحل في المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة وصار من ألمع نجوم الكوميديا في سبعينات القرن الماضي منذ استرعى الانتباه في دوره في المسرحية الشهيرة "مدرسة المشاغبين" مع سعيد صالح وعادل امام واحمد زكي، ثم عندما شارك في بطولة مسرحية "العيال كبرت" عام 1975 لتفتح له اوسع الابواب الى الشاشة الكبيرة. كما شارك في العام نفسه في احد اهم افلام السينما المصرية "الكرنك" الى جانب الفنانة الراحلة سعاد حسني ونور الشريف.
لعب شلبي ادواراً مختلفة وظهر خصوصاً في دور الطيب والساذج. وكان هذا الجانب اساسياً في اختياره في عدد من الافلام التي شكلت علامات فارقة في السينما المصرية مثل "شفيقة ومتولي" و"احنا بتوع الاوتوبيس" و"امرأة واحدة لا تكفي" و"الشاويش حسن" و"المخبر" و"قليل من الحب كثير من العنف" و"حد السيف".
وكان آخر ظهور له على الشاشة الكبيرة عام 2002 ضيف شرف في فيلم "أمير الظلام" للفنان عادل امام.