الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

نهر الوزاني

2016/2/17 · نعيم فاعور · المقال رقم 20313
إمضِ أيها النهرُ إمضِ مهما ارتعدت أو انحنيت ستظلُ على متنِ صخرتك تبحث عن مقر إني أراك مخضباً متحسراً تهفو إلى الأغصان والدفلى وأوراق الشجر ترغي وتزبدُ غاضباً والحزنُ يملأ حوضكَ المخضوب من هذا القدر أين الطريقُ؟ كيف أعبرها؟ يا ليتني عشتً النشور ولم أسلك طريقاً كلها شوكٌ وخوفٌ وحفرْ