الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

«تجمّع اللجان» أقام عشاءه السنوي على شرف المناضل الكويتي الدكتور أحمد الخطيب

2016/2/22 · · المقال رقم 20331
أقام «تجمّع اللجان والروابط الشعبية» حفل عشائه السنوي، وكان ضيف الشرف عضو مجلس الأمة الكويتي السابق الدكتور أحمد الخطيب، كأحد مؤسّسي «حركة القوميين العرب»، بحضور الوزراء السابقين بشارة مرهج، وعصام نعمان، عبد الرحيم مراد، وحشد من الشخصيات الحزبية اللبنانية والفلسطينية وقيادات عسكرية واجتماعية ودبلوماسية. بداية، تحدّث عضو هيئة بيروت في تجمّع اللجان عبد العزيز مجبور مرحبا بالحضور، ثم تعاقب على الكلام كل من: ناشر جريدة «السفير» طلال سلمان والدكتور محمد سعيد الطيب (من الجزيرة العربية)، والدكتور اسماعيل الشطي (من الكويت)، والشاب احمد الجاسم (من الكويت) باسم الشباب المشارك في الندوة الشبابية الفكرية العربية السادسة ، وأكدت الكلمات على الدور التأسيسي للمحتفى به أحمد الخطيب في حركة القوميين العرب. ثم تحدّث المنسق العام لـ«تجمّع اللجان والروابط الشعبية» معن بشور فقال: «كان اسم الدكتور احمد الخطيب وإخوانه من مؤسسي حركة القوميين العرب في بداية خمسينات القرن الفائت يرن في اسم جيلنا كأحد أعلام العروبة والديمقراطية في الكويت وعموم أقطار الخليج والجزيرة العربية، وكنا نتابع ولو من أماكن متباعدة جغرافياً، ومن مواقع مختلفة سياسية، أنباء انتخابات مجلس الأمة الكويتي في الستينات من القرن الماضي لنطمئن إلى فوز احمد الخطيب ورفاقه الراحلين جاسم القطامي وسامي المنيس وغيرهم فنطمئن إلى وجه الكويت العربي والديمقراطي». بدوره، شكر المحتفى به الدكتور الخطيب «تجمّع اللجان» على حفل التكريم، وقال: «المأساة التي نشاهدها اليوم، والتي لم تستثن ارضا عربيا واحدة، وأمام عجزنا عن القيام بعمل عربي جدي يصحح المسار لرفع الظلم عن المواطن العربي، الذي يعاني من البطالة والفقر والذل والبطش، ويصبح الجو مناسبا لقوى التطرف ان تستغل الصراع الطائفي ، وتلعب الدور الاساسي في رسم المشهد السياسي الدموي المؤلم الذي نعيشه الان»، مشيراً إلى أن الحركة التحررية لم تمتلك أي مشروع بناء لهذه الأمة، حتى الشعارات التي كانت ترفعها لم تتعد كونها شعارات فقط، فمثلا لم يكن هناك مشروع وحدوي مع ان الوحدة كانت اولوياتها، ولم يكن هناك هنالك مشروع بناء للدولة يلبي طموحات مجتمعاتنا، وليس هناك مشروع عادل يحل مشكلة الاقليات المتعددة في ارجاء هذا الوطن الشاسع ويقضي على الفروق العنصرية والطائفية، التي غذاها المستعمر سنين عديدة في سياسته التي تعتمد على سياسة «فرق تسد»، ومعتبراً أن «الربيع العربي» أطاح بالطغاة لكنه عاجز عن ملء حالة الفراغ في الدول التي هبت عليها رياح التغيير فاحتلته الاحزاب الدينية وتصدرت المشهد حيث كانت منذ تأسيسها ملتصقة بالجماهير وتلبي مطالبهم الروحية والمادية بامكانات مادية ذاتية هائلة».