الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

فرنجية: مرشحي هو العماد ميشال عون لكن لا احزن إذا أتى ميشال سليمان

2007/11/17 · · المقال رقم 2073
إّذا قالوا أنهم ليسوا لصوصاً فليفتحوا تخقيقا دوليا في الملف المالي في لبنان لا أعتقد أن أميركا تريد أو تسمح برئيس حتى الآن حزب الله" وبري سيكونان من رأي عون ولن تحصل تسوية بمعزل عن العماد عون قبل خمسة ايام من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة يوم الاربعاء المقبل، تتطاير في كل اتجاه الاسئلة الساخنة حول مصير الانتخاب والبلد، وبما ان قلائل يعطون اجوبة شافية او واضحة، استدرنا صوب بنشعي لنبحث لدى رئيس تيار المرده سليمان فرنجية عما يروي الفضول ويحسّن الرؤيا، لاسيما وان ضيفنا التقى اليوم الامين العام للامم المتحدة وكان قد التقى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير وعقد خلوتين بعيدتين عن الاضواء مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون، اضافة الى انه يحافظ مع خطوط مفتوحة مع مراكز التأثير والمعلومات في اكثر من مكان. استهل فرنجية الحلقة بالآتي: نتمنى ان يكون هناك رئيس توافقي وهذه امنيتنا وحسب الاسماء التي يقترحها البطريرك وحسب الطرح المقبول لدى الطرفين يظهر اذا هناك توافق ام لا.ولا نسبة مئوية محددة للتوافق فلا لائحة جاهزة بقدر ما هناك اسماء لدى الطرفين، هناك اسماء توافقية مرفوضة من الفريقين واسماء توافقية من هذا الفريق او ذاك والباقي من هذه الاسماء قد تعتبر توافقية. وفي خلال اليومين السابقين قال سيدنا البطريرك انه لم يسلّم لائحة كما حصل سنة 1988 و في كل المراحل يقولون انه سلّم ويعود لينفي ذلك، لنكن حذرين في هذا الموضوع وانا اتصور انه حين اجتمع مع الفرنسيين لم يكن السادة المطارنة الذين عملوا على خط التوافق لم يكونوا حاضرين. وقال الفرنسيون انهم تسلموا واعود للقول ان هناك اسماء عدة وبينها اسماء قد تطرح 70% غير توافقية ويبقى 30% . اولاً 14 آذار يضمّ نسيب لحود وبطرس حرب وروبير غانم، فاذا خرج منذ ثلاثة اشهر هذا ليس معناه انه لم يعد 14 آذار حسب ما كان يتصرف الرئيس الحريري مع جوني عبدو وحين استشهد الرئيس الحريري وجدنا جوني عبدو معه, وهكذا احصل مع مستشاري سمير جعجع، وهذه خطة قديمة نعرفها فليغيروا قليلاً وهذه طريقة مكشوفة لدى آل الحريري، وهذه اهانة لفريق 8 آذار اذا صدقوا ذلك. نحن مع الجنرال ميشال عون حتى ولو وافق على نسيب لحود ولو كنّا لا نصوّت. اما اذا طرح اسم توافقي فسنعمل جهدنا للتوفيق والجنرال لن يعرقل. الاهم في المرشح التوافقي ان يضمن مستقبل سلاح المقاومة طالما هناك نزاع مع العدو الاسرائيلي. اما رئيس باجندة دولية وغير مضمون خصوصاً مع اقتصاديين مطروحين قد يكونون جيدين ولكننا لسنا مع الغموض بل مع رئيس ذي خبرة ومخضرم في السياسة وليس لنا الحق بتسليم مرشح متدّرج بالسياسة، بل على الرئيس المقبل ان يعرف كيف يتعاطى مع سلاح المقاومة كضمانة وضمانة اخرى حول العلاقة مع سوريا، علاقة دولة لدولة صحية وسليمة ويوحي بالثقة، ليس مفروضاً من سوريا ولكن ليس عدواً لسوريا. نحن لا نريد الاّ رئيساً نداً لسوريا لانه يحترم نفسه ومن لا يحترم نفسه لا يستطيع ان يكون نداً لا لسوريا ولا لغيرها، المطلوب حتى رئيس ليس نداً مع سعد الحريري. وما هو الالتزام بالقرارات الدولية، اي على حساب لبنان؟ والدول الاعضاء في الامم المتحدة تتأثر بالولايات المتحدة هناك قرارات من الاربعينات لن تعود لتطبق اليوم. كل قرار ملتزم بمصلحة لبنان على الرئيس ان يلتزم به، وكل قرار يضرّ بالمصلحة فلماذا نطبّقه ونقدّم خنجراً لاميركا لتطعن دولة اخرى. سلاح المقاومة يجب ان تجد له حلاً لكن ضمن روزنامة تبدأ بتحرير الاسرى وحماية الارض واستعادة شبعا وتوقيف الانتهاكات، حينها يبحث بسلاح المقاومة ولكن اليوم الكلام بالسلاح ونواجه اسرائيل. فهل الديبلوماسية حررت او حلّت مشكلة، اين الوضع في العراق اليوم؟ لست املك اسماء غير العماد ميشال عون. وميشال خوري هو موظف في 14 آذار. كمن يقول بجوني عبده حيادياً حتى ولو كان والده "بي الاستقلال" ولكن هذا لا يعني هو الاستقلال! نحن وحركة امل وحزب الله مع قرار العماد عون فهو رئيس الاكثرية المسيحية ولديه حق القرار ونتباحث معه، ولا يتوهم احد انه قادر على كسر المعارضة، او تذهب كل المعارضة الى التصويت او العكس. والنائب ميشال المر تمايز منذ سنة وكان واضحاً انه لن يقف ضد الوفاق ولو انني مع العماد عون اولاً وهذا حقه. وضد النصف + 1 وضد رئيس تحدي واذا نظرنا الى الجزء الملآن من القنينة لرأينا ايجابية الكلام. وردا على سؤال حول اجتماعه ببان كي مون وهو الشخصية الوحيدة التي يجتمع معها الموفدون الدوليون من خارج طاولة الحوار قال: يهم بان كي مون ان تحدث انتخابات رئاسية في لبنان والاكثرية المسيحية يهمها ان تصل برئيس يمثل كما حدث في الطوائف الاخرى، واذا ارادوا الرفض فلماذا نريد جواباً. ويجب ان لا يقبل سعد الحريري ان يكون رئيس اكثرية كونه تحالف مع حزب الله في الانتخابات النيابية وهذا مأخذ الحريري على عون اليوم وهذا عذر اقبح من ذنب، الحجة الاساسية ان العماد عون يمثل ويحاور من الند للند فيما المطلوب عندهم كرسي ومطيع. والناس المتقلبون لا اثق بهم ومن له صور ويرفض الصور ويلغي ذاكرته فكيف لهؤلاء الاشخاص ان اسلمهم البلاد. ومن C.V نسيب لحود انه عديل الملك عبدالله. ولنجعل من لبنان امارة ونسميها المملكة العربية الحريرية وننشر اعلاناً في الجرائد. وقد لفت فرنجية الى ان جلسته مع بان كي مون حضر جزءاً منها تيري رود لارسن ومازحه رئيس تيار المرده بالقول للارسن المهم ان لا تعطي بركتك. وقال بان كي مون رجل محترم ولكن تركيزه آسيوي فيما لبنان جزء من اهتماماته حتى انه سأل حول الاسماء وقال لا يعرف عنهم شيئاً. ولكن الحديث تناول الضباط الاربعة والموقوفين المدنيين وناشد فرنجية انصافهم عبر تقرير لجنة برامرتز الذي قال ان الموضوع بات في ايدي القضاء، لذا نتمنى عليكم ان توضحوا قضيتهم، في حال وجود امر ما فليحاكموا وفي حال العكس فلتصدر توصية في الامم المتحدة لاخراجهم من السجن. وتطرقنا الى موقف سوريا وقلت له انا صديق ولست وكيل سوريا واوضحت له اذا كان المطلوب ضغط سوريا لنقبل باخصامنا فهذا كلام غير دقيق، واذا ارادت سوريا حلاً فتساعد على اقناع حزب الله يضمن له الاستقرار في وضعه. وما التداول في الاسماء وكيف اقبل باسماء غير جدية فلتطرح اسماء جدية وعلى مسافة من الجميع وحينها يعرفون اذا كنا نقبل او لا نقبل. فلتقبل 14 آذار ويحرجوننا بهم. من يطمئن حزب الله ويرضي ميشال عون ويقبلون به سنسير. لماذا المطلوب اجابة منا قبل رأيهم هم. من اليوم اقول لك وشخصياً انني لن اسير بالاسماء المطروحة ولو وصلوا. لماذا لا يقبلون مثلاً بجان عبيد. رأيي ان اللائحة تضمّ تسعة اسماء وفي القراءة هذه لائحة لرفع المسؤولية عن بكركي اكثر من حصر الاسماء، وردني اجواء تفاؤل لست متفائلاً كثيراً ولا متشائماً ولكن اتمنى التوافق. كان على سيدنا البطريرك ان يجمع بين القادة المسيحيين للالتقاء حول نقاط اساسية والبطريرك متخوف من اي مشكلة قد تحدث، لانه "مكوي" من الماضي. ونحن لم نشترط شكل اللقاء شرطي الوحيد انه حين الاجتماع مع سمير جعجع ان يكون العماد عون حاضراً. واوضح فرنجية انه لن يدخل بتفاصيل ما قاله زهرا "لان العالم تعرفنا وتعرف من يقول الحق. نحن قلناها ونكررها نلتقي مع سمير جعجع في بكركي وبحضور العماد عون ، اراد ذلك فليكن واذا لا "عمرو لا يقبل". ورداً على سؤال قال اؤكد ان الجنرال لن يقف عثرة امام الوفاق والتوافق وحقه الشخصي ان يرفض، حقه الشخصي والوطني نقرأ اليوم معاً لائحة وكل من نال صفر فاصلة موجودون على اللائحة فقلت للعماد يجب ان يكون هدفك الصفر في المرحلة المقبلة. ولكن ان يتبنى رئيساً يجب ان يكون رئيساً يقدر على تحمل مسؤولياته قادر على علاقات ندية وقانون انتخابات وما شابه والاّ لن يتحمل مسؤوليته ولكنه لا يقف بوجه اي حل لمصلحة لبنان وانا معه وحزب الله وكذلك حركة امل. لسنا وارءه لنحمله عبء المسؤولية نحن معاً نتفاهم، قد يقبل هو ونتحمل جميعاً المسؤولية. ولا يمكن لحزب او حركة ان يسيرا بالتسوية بمعزل عن العماد عون وانا اكيد من كلامي والمعارضة مجتمعة في موقع وموقف واحد. انا احب كثيراً العماد ميشال سليمان واذا كان هناك توافق وتراجعت حظوظ العماد عون فانا مع العماد سليمان، لماذا رفضوه لانه على مسافة واحدة من الجميع كما صفقوا له في قريطم في 14 آذار وفي 23 كانون لانه لم يضربنا ولم يذبحنا شككوا فيه، في البارد الحكومة وقفت وراء الجيش، اذا فشل يفشل وحده واذا ربح يربحون معه والحمد لله نجح ، وبمجرد ان صرّح ان سوريا ليست وراء فتح الاسلام بات "سورياً؟" وانا قلت للعماد سليمان انا مع العماد عون ولكن لن اكون "زعلان" اذا وصلت انت. والموالاة نفسها التي رفضت سليمان بحجة عدم تعديل الدستور كيف طرحت رياض سلامة؟ اليس يفرض ذلك تعديلاً للدستور؟ مشكلة البعض في السياسة تصبح تمنياتهم معلوماتهم ،يقرأ واحدهم السياسة حسب التمني، علاقتنا بالتيار الوطني الحر اعمق بكثير مما يعتقد البعض ومكاتبنا تكمّل بعضها والمرده والعونيون جسم واحد واللونان متناغمان، واسأل الارض وانظر الى المناصرين ولو اردنا الاختلاف فالمناصرون لا يدعوننا نختلف. الشكليات لن تعيق والقول ان سمير فرنجية يخلفنا مضحك. هناك واقع على الارض والانتخابات والارقام تدل وتحدد الزعامات المسيحية وانا لا اقول ان نائلة معوض ليست امراً واقعاً ولكن لا احد ينكر وجودنا وسياسة الالغاء تقوي الخصم، كما حصل في الماضي مع سمير جعجع او العماد عون. وسياسة الاستيعاب ادّق. وقال رداً على سؤال هل انا استوعب سعد الحريري وهو "صاحب الصدر الكبير"، ولكن كل منا في في موقعه ولن نبدّل قناعاتنا مشكلتنا كانت والده حين او معه او ضده وحين قرر سنة 1998 ان يسمع اصبحنا اصدقاء وحين يقرر سعد ان يسمع قد نصبح اصدقاء. كيف يقبل ان يكون رئيس الغالبية وهذه الغالبية اتت باصوات حزب الله، والغالبية نفسها لماذا لم تعتمد نفس الاسلوب مع الرئيس برّي حين رضخت للارادة الشيعية وكذلك مع رئاسة الحكومة ولماذا لا ترضخ اليوم للارادة المسيحية ويريدون رئيساً موظفاً؟ وهذا يلد الديمقراطية التوافقية، انا ترشحت عن مقعد زغرتا الماروني وخسرت باصوات المنية فيما نواب زغرتا لا يمثلون زغرتا، وكذلك حال الرئاسة فكيف القول برئيس في موقع للموارنة والرئيس لا يمثل. الاغلبية تملك 40 بالمئة من الاصوات والاقلية تملك 60 %، او نتكلم بالاصوات او بالتمثيل الطائفي؟ ومثلما هم لا يقبلون بالعماد عون نحن لا تقبل بمرشحيهم واذا اردت النصف + 1 تحمّل المسؤولية. واكد فرنجية ان الرئيس بري جدير بل الاجدر بالمفاوضة باسم المعارضة ولا اشك باي صفقة لان للمعارضة لها نفس الاهداف والهواجس. والذي يترك يكون الاكثر تضرراً. والقول اننا نناور باسم العماد عون ولنا اسم آخر، اين هو؟ وصلت ساعة الحقيقة ولم يظهر. المطروح اليوم يرضي الكل ولايرضي المسيحيين؟! ورداً على سؤال حول صلاحيات الرئاسة قال: من يمضي المراسيم ويوقع هو رئيس الجمهورية وما يهمنا ان يلعب دور الحكم واذا كان طرف فهذه مشكلة، ليكن طرفاً في عدائه لاسرائيل معنا واقتصادياً ليختر ما يراه مناسباً. والجنسية الاخرى تفرض عليك احترام بلدك الآخر والارتباط بهم. والنصّاب يقسم اليمين ليناور به ويعتبر القسم "انفراجاً"، فمثلاً فريد مكاري اقسم اليمين لخدمة فرنسا. واكرر القول ان الفراغ افضل من النصف + 1. والرئيس بشار الاسد مع التوافق الكلي في لبنان والعلاقة مع فرنسا جيدة والاسد مع التوافق ولن يضغط على حلفائه للانتقاص من كرامتهم او حقوقهم وهذا ما اكده للفرنسيين وقال لهم بضرورة معرفة هواجس المعارضة. ولو ارادت دمشق التعطيل لاعلنت انها ضد الاستحقاق لكن المطلوب ضغط سوري للقبول برئيس ما، لن تضغط ونرفض ان تضغط. ففي حلفنا حلفاء لسوريا وغير حلفاء لسوريا. ونصف رئيس لنصف كرسي لن نقبل به. واذا اردت ان تسأل من المرشح المفضل لسوريا؟ طبعاً سليمان فرنجية، ولكن لا انا مرشح ولا سوريا تريد سوى رئيس غير معادٍ. وحول رغبة سوريا وايران برئيس يعطّل المحكمة الدولية قال: ما نفع رئيس ينفّذ القرارات الدولية من غير دراسة كمثل نزع السلاح؟ واذا وصل هذا الرئيس وطالب بمساندة دولية لتطبيق القرارات نصبح مثل العراق. نحن مع القرارات الدولية ولكن حسب المصلحة اللبنانية وهذا ما قاله العماد عون للنائب الحريري في باريس. اي قرار على حساب وطني لن انفذه واعمل على اصدار قرار يفيد بلدي. منطقهم دائماً "ديمقراطي" ويعتمدون منطق الحزم وجعجع كاستاذ مدرسة وجنبلاط اتصل بالرئيس بري اليوم يوافقه على التسوية. نريد رئيساً يمنع كل التدخلات، نريد رئيساً لبنانياً لا سورياً ولا سعودياً ولا اميركياً ويمثل كل المسيحيين. ورأى فرنجية ان الاميركيين يناسبهم او الفراغ او النصف + 1 لانهم يريدون ان يبيعوا ويشتروا وليس رئيساً توافقياً، وبمجرد ان فوضوا الفرنسيين، حاصر التوافق في اليوم التالي دايفيد ولش. ونحن كما لا نريد تدخلاً سوريا فلا نريد تدخلاً اميركيا نلمسه كل يوم. فيما سوريا قالت لن اتعاون مع رئيس عدو ومن حقها ان تعبِّر عن رأيها فيما جورج بوش يتدخل بشكل وقح وهدّد النواب بحساباتهم اذا ارادوا ممارسة حقهم. جنون مطبق. اين المسيحيون في العراق اليوم؟ وحينها تحدثت الى فيلتمان بالموضوع قال المسيحيون في العراق 10 % وقال هذه مشكلتهم. وواشنطن تنظر الى المنطقة منطقة سنية – شيعية. والاميركيون يريدون رئيساً يأتمر بهم وحسب مصلحتهم. ورداً على سؤال حول لماذا لا تتمسكون بالجزرة الفرنسية؟ قال: الجزرة يوم في يدك وفي يوم آخر في غير محل. وقال: لم يتركوا خيارات للمعارضة والاستحقاق الرئاسي والرئيس يقرر استراتيجية البلد وعقيدته وتغيير العقيدة في اي بلد يحدث ثورات وقهراً ومشاكل ونحن نقول اذا ارادوا ذلك لن تكون سهلة. واشار فرنجية الى ان كل الاحتمالات واردة واذا حاول احد ان يدق بدستور البلاد وعقيدتها فلن تكون الامور سهلة ، فاذا الامر حصل في اميركا لن يسكت الرأي العام فكيف عندنا، كيف الغاء العقيدة والتراث والذاكرة وسنواجه ديمقراطياً واذا واجهوا امنياً سنواجه ولن نكون المبادرين ولكن نتمنى ان لا يصلوا بالبلاد الى هذه النقطة. المسيحيون حين هُدّدوا بالحرب مدّ بعضهم اليد لاسرائيل لانهم لم يتركوا لهم خياراً، انا لا ادافع عنهم بل احاول قراءة الصورة. واذا ارادوا مواجهتنا بخيارات لتغيير تاريخ البلاد حقنا في المقاومة مشروع من اجل المحافظة على الهوية والتراث. ورداً على سؤال حول مكاتب المرده قال: حقنا ان ننتشر على كل الاراضي اللبنانية والدولة لها الحق ان تصادر اي سلاح والنائب فريد حبيب يملك السلاح في منزله ومنه اطلق النار في يوم الاضراب؟ ومن اين اتى فريد حبيب من اوكسفورد او السوربون، فهو متدرج بسرقة بيوت الناس للوصول الى ثروته. فلم يتعلموا ممن جرى معهم. واكد على ان خيارات الرئيس لحود خيارات تخدم المعارضة واي خيار يقوم به الرئيس لحود يخدم البلد وقائد الجيش حيادي في السياسة وعنه واجب وطني واذا اراد استلام خيار مطروح فليس عندنا مشكلة. واقول للموالاة هذا البلد لا يبنى الا بالتوافق وعسى عقلاء 14 آذار اقوى من غير العقلاء. وانا برأي ان النائب سعد الحريري يريد التوافق لان لديه مصالح في لبنان يخاف عليها ولذا هو من المحبذين وطموحه ان يكون رئيس حكومة وهذا حقه لان السنيورة اخذها اساساً من طريق سعد الحريري لان السنيورة وصل في جو عدم حسم خلافة الرئيس الحريري. ويطرحون اليوم حكومة السنيورة لملء الفراغ فيما نحن ذاهبون الى خيار آخر. السيد حسن يتكلم باسمنا جميعاً وهو نبّه ودائماً يفهمون التنبيه تهديداً والصراحة وقاحة، هم كانوا يعتبرون ان المعارضة لن تقدم على شيء، العقلاء عندهم قالوا بقراءة جدية حتى الدول اعادت قراءة الواقع لانهم ادركوا ان الامور ليست كما كانوا يعتقدون. وكلمة السيد دفعت الى البحث اكثر عن التوافق. ورأيي ان كلام السيد وضع للمبادرة الفرنسية خطة طريق ما يعزر حظوظ نجاحها اكثر. والردود على خطاب السيد تُذّكر باوركسترا رستم غزالي واليوم تبدلت وباتت اوركسترا قريطم، الاساتذة تبدلوا فيما التلاميذ هم انفسهم ونقلوا من صف الى صف ومع اساتذة فاشلين.والقول بقتلة ولصوص مع من اكلوا "سندويش" مع رايس المشاركة فهل تغطية الجريمة ليست جريمة، كان لهم دور غير مباشر بعدم وقف حرب تموز. واللصوص؟ سرقة اموال الناس بسوليدير وفواتير الليرة وهو الذي يدّين الدولة، اليسوا لصوصاً؟ فليفتحوا تحقيقاً ويقيموا محكمة دولية للسرقات. ونحن نحتل نصف ساحة فيما هم يحتلون النصف الآخر بعدما كانوا محتلين لسنتين كامل الساحة، ولماذا هل هم تركوا احداً يعمل على مدى سنتين وهم يتظاهرون؟ لليوم لا يزال وليد جنبلاط يحتل ثلاثة ارباع البلدات المسيحية في الجبل، اخرج جماعتك من بيوت المسيحيين واذا لم يقبض حق المصالحة فلا مصالحة.عن اي احتلال يتحدثون، كم تحتل من اراضي وبساتين وبيوت؟ المهجرون يريدون ارضهم وبيوتهم. كل مهجري البلد عادوا ما عدا مهجري الجبل. بيوتهم صارت حيطاناً على طريق المختارة. وحول لقائه مع الرئيس امين الجميّل قال: لقائي مع الرئيس الجميل كان حواراً عميقاً وكل منا في موقعه وانا تعاطفت معه بأخوة ولا مشكلة تاريخية مع الرئيس الجميّل حتى في مجزرة اهدن بقيت شعرة معاوية، والمشكلة كلما التقى زعيمان مارونيان تصيب البعض الدهشة وكأن المطلوب خلاف ماروني-ماروني او مسيحي-مسيحي دائم . ونفى فرنجية اي طلب من الرئيس الجميّل لتسويقه رئيساً. وقد يحدث اي لقاء ثلاثي ومن يجب ان يعزل نفسه فهذه مشكلته نحن مع ان لا يؤدي الاختلاف الى خلاف. وفيما خص LBC قال المحاكم تبت الموضوع كما حصل معي واحترمت القانون واتمنى ان يربح الشيخ بيار. وختم بالقول: من اليوم وحتى 48 ساعة تظهر البوادر فاذا كان هناك توافق كان به. وحدسي السياسي يقول اين مصلحة اميركا بأن يكون لدينا رئيس؟ وحتى اللحظة لا اصدق ان الامور ستسير ولو تمنياتي ان "يمشي الحال".