ثمرة العلّيق المكلفة
عادت ثمار "العلّيق" لتغري عشاق طعمها البري يسعون الى قطافها في مبارزة صبيانية قد تكون مكلفة بعض الشيء، اذ دونها لسعات من شوكها الكثيف الذي غالباً ما يغطي اغصانها المتعرشة كسياجات طبيعية عند ضفاف السواقي والاودية وفي محيط الحقول الزراعية.
ولهذه الثمار الكثير الكثير من الحنين في ذاكرة شبان وصبايا الريف اللبناني لذكريات جميلة يوم كانت للريف اللبناني رائحة الزعتر والطيون والقصعين "بخور مريم" وطعم ثمار العليق التي كانت آثار عصيرها الاحمر القاني "حمرة" على شفاه الصبايا المتأنقات وسط الحقول، يتسابقن الى جنيها والتهام حلوها بشغف من على رؤوس اصابع الايادي الناعمة "غير الآبهة" لمرارة عقص اشواكها المتوثبة كعيون الشباب... بخفر وحياء.
وفي تعريف "العليق": هو نبات شائك معرّش من فصيلة الورديات، زهوره صغيرة وثماره كثمار التوت تؤكل.