الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

عملية تبديل لعناصر الفرقة الاسبانية العاملة في اليونيفيل

2007/11/18 · · المقال رقم 2080
مغادرة 220 عنصرا ووصول 220 جدد وسط حراسة امنية مشددة بدأت الفرقة الاسبانية الحالية (BRILAT) المشاركة في القوة الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" بعملية تبديل، بحيث تصل تباعا مئات العناصر الاسبانية الجديدة على دفعات تنتهي في 23 تشرين الثاني الحالي من فرقة المدرعات "Extremadura XI"، نسبة الى المنطقة التي ينتمون اليها في غرب اسبانيا. وسيكون العدد مماثلا للفرقة السابقة اي 1100 بينهم 700 يشكلون الكتيبة الاسبانية، والباقي يتوزع بين قيادة القطاع الشرقي والشرطة وغيرها. وستكون بينهم 80 امرأة اسبانية و25 من دول اخرى مختلفة ولكن يحملن الجنسية الاسبانية. وبعد انتهاء التبديل، يتسلم قيادة القطاع الشرقي الجنرال الجديد كاسيميرو خوسيه سان خوان من سلفه الجنرال خوسيه ماريا برييتو مارتينيز، في حين يخلف قائد الكتيبة الكولونيل خوسيه لويس اوروبون الكولونيل سالفادور سانشيز تابيا. وقد وصلت دفعة من الجنود بلغ عددها 220 بواسطة حافلات تابعة للقوة الدولية، واكبتها حراسة امنية مشددة من الجيش وقوى الامن الداخلي. وكان عدد مماثل من جنود الكتيبة قد غادروا ليل الخميس - الجمعة الماضية الى اسبانيا، وسط اجراءات امنية مشددة ايضا. وقبيل ايام اجريت في اسبانيا مراسم رسمية خاصة للكتيبة الجديدة، ابدلت خلالها القبعات الخضر بالقبعات الزرق، اضافة الى عرض عسكري وداعي، حضره ذوو الجنود واصدقاؤهم، اضافة الى الجنرال سان خوان الذي القى خطابا ذكر فيه بأن مهمة فرقته عنوانها "اعادة السلام الى اللبنانيين"، ومما قال: "لدى جنودنا الشجاعة والنية لمساعدة شعب لبنان على العيش في سلام من جديد". ولفت الى ان الجنود خضعوا لتدريبات استغرقت ثلاثة اشهر، شملت محاضرات ودورات تدريبية وتمارين على الآليات والمعدات التي سيستخدمونها في لبنان، اضافة الى تدريب خاص لمدة ثلاثة ايام كاملة على سبل التصرف في حال حصول اعتداء". وفي هذا الاطار، لفت الى "ان الوضع في منطقة عمل القوة الدولية، مستقر ولكن دون اهمال احتمالات الاخطار". وقال: "مهمتنا محددة وهي القيام بدوريات ومساندة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب، اضافة الى مساعدة لبنان على تقرير مصيره في حرية". واكد ان الآليات الاسبانية مزودة بأجهزة تشويش ضد العبوات والالغام، وهي احدى وسائل الحماية. وفي نهاية الاحتفال، صرخ الجنود بصوت واحد: "نحن جاهزون".