إنقاذ الليطاني من التلوّث
لقاء بين قيادة "امل" و20 رئيس بلدية في البقاع تحت عنوان انقاذ الليطاني من التلوث الذي يتعرض له كان موضوع اللقاء الذي دعت اليه قيادة اقليم البقاع في حركة "امل"، السبت في مقر الحركة في شتوره، رؤساء بلديات البقاع الشمالي والبقاع الاوسط الذين حضر منهم 20 رئيس بلدية ورئيس اتحاد بلدي. وشارك ايضا الوزير المستقيل طلال الساحلي، النائبان ناصر نصرالله وغازي زعيتر ونائب رئيس حركة "امل" هيثم جمعه. وحضر عن وزارة الطاقة والموارد المائية والكهربائية المهندس حسن جعفر، والمدير العام للمصلحة الوطنية علي عبود واعتذر ممثل مجلس الانماء والاعمار المهندس اسماعيل مكية.
وشرح المسؤول المركزي عن الخدمات في الحركة عمار مهدي هدف اللقاء: "بالتباحث في شأن التلوث البيئي لحوض الليطاني الذي تعدى كل الخطوط الحمراء كما تظهر الدراسات لدى مركز البحوث العلمية، وتحديد الاولويات لدرء الكارثة قبل حصولها".
وتوالى على الكلام نصرالله وزعيتر وجعفر والساحلي وعبود، وكانت مداخلات لعدد من رؤساء البلديات.
وأجمع المتحدثون على ان المشكلة لا تكمن في الدراسات والخطط بل في التمويل، ولدى توافره عبر قروض او منح من جهات عربية ودولية، يصطدم التنفيذ بالروتين الاداري وتشابك الصلاحيات بين المؤسسات الرسمية المعنية، الى جانب الهامش الضيق لتحرك البلديات، سواء بسبب ضعف امكاناتها المالية او صلاحياتها المحدودة. واذا كانت معالجة التلوث الناتج من الصرف الصحي ستظهر نتائجها في المستقبل القريب عبر عدد من محطات التكرير التي يجري تنفيذها او المنوي تنفيذها، فان لا حل في الافق لمشكلة مكبات النفايات العشوائية في ظل وجود مطمر صحي واحد في قضاء زحلة.
وانتهى اللقاء الى تأليف لجنة متابعة ستجتمع في 15 كانون الاول المقبل، على ان ينضم اليهم رؤساء بلديات البقاع الغربي.