«صراع حدود» بين شقرا وميس الجبل
صور ـ
تشهد الحدود العقارية الفاصلة ما بين بلدتي ميس الجبل في قضاء مرجعيون وشقرا في قضاء بنت جبيل حالة شد وجذب بين البلديتين على خلفية قيام بلدية ميس الجيل بوضع لافتة ترحيبية في منطقة دوبيه الاثرية، وهو ما اعتبرته بلدية شقرا ودوبيه اعتداء صارخاً على حدودها وعملاً من اعمال وضع اليد، وهو ما لا يمكن السكوت عليه.
واشارت بلدية شقرا ودوبيه الى ان منطقة دوبيه العقارية تعود بملكيتها ومنذ عشرات السنين لسكان من البلدة الذين يملكون من الوثائق القانونية وسندات الملكية والعلم والخبر وشهادات الشهود المعمرين ما يدحض اي مزاعم لبلدية ميس الجبل. وقالت مصادر في البلدة ان العقارات المتنازع عليها والتي تبلغ مساحتها قرابة الـ دونم هي أراضي سليخ وصخرية في أنحاء منها كما ان هناك عدداً محدودا من الأشجار شبه المعمرة وتضم ايضاً واحدة من ابرز القلاع التي يعود تاريخها للفترة الصليبية وهي كانت ملجأ لبعض الأمراء المعنيين. واشارت المصادر الى انه ومنذ التحرير في العام وبلدية شقرا ودوبيه هي من تتولى تأهيل المكان، واستعانت مرات عديدة بالقوات الدولية ومنها اليونيفيل النيبالية في أعمال تأهيل وتنظيف القلعة.
اما المصادر المتابعة في ميس الجبل، فاستغربت حالة الاستنفار والتعذيب من بلدية شقرا حيث ان الامر لا يتعدى اجتهاداً في اختيار المكان لوضع لافتة باسم البلدية. وقالت ان المسائل عالقة قانونيا بين البلديتين وهما بانتظار ان يقول القضاء كلمته. ولفتت الى ان الحدود العقارية ترسم عادة بين القرى والبلدات عبر معالم طبيعية لا سيما مجاري الأنهار ما يدفع للقول ان بلدية شقرا تتجاوز حدودها العقارية الطبيعية عبر مجرى نهر السلوقي صعوداً باتجاه قلعة دوبيه.
في وقت تتهم مصادر في بلدية شقرا البعض في ميس الجيل بالاستعانة بالواسطات لوضع اليد على ما ليس لهم بِه حق.