اطلاق سباق حرمون الثالث برعاية محافظ النبطية
رعى محافظ النبطية ممثلا بقائمقام مرجعيون بالانابة أحمد كريدي اللقاء البلدي لإطلاق "سباق حرمون الثالث" الذي تنظمه جمعية "حرمون ماراثون" في 24 تموز المقبل.
حضر اللقاء الذي عقد في اوتيل دانا في ابل السقي، النائب الدكتور قاسم هاشم، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال الفريدو بيريث دي اغوادو، رؤساء بلديات ومخاتير وممثلون لمختلف الجمعيات وفاعليات من منطقتي مرجعيون وحاصبيا.
والقت رئيسة الجمعية عايدة جمعة كلمة قالت فيها: "نلتقي لنطلق معا يوما للحياة والفرح والسلام. هذه هي السنة الثالثة على التوالي التي نلتقي فيها معا لنستكمل مسيرتنا التي تشاركنا فيها منذ البداية. منذ اللحظة التي انتهت فيها فاعليات السباق الماضي بدأنا في جمعية "حرمون ماراثون" بالتحضيرات للقيام بكل جهد لرفع مستوى التحدي لإنجاح الماراثون الثالث، مستندين الى المشهد الرائع الذي رأيناه السنة الماضية من حجم المشاركة في السباق والمشاركة ايضا في السوق البلدي".
اضافت: "نحن في جمعية حرمون ماراثون راهنا منذ البداية، وما زلنا على هذه الروحية التي تجمع الناس، همنا الأول والأخير ان تزدهر هذه المنطقة، وأن تتحول الى مكان يتعرف فيه اللبناني على تراثه وأرضه وخيراته"، آملين ان "يتحول هذا النشاط الرياضي الى سياحة بيئية وتراثية". وختمت: "نحتاج الى دعم المؤسسات الرسمية ونحتاج الى دعم الاعلام الذي كان دائما شريكا حقيقيا في مسيرتنا".
ولفت كريدي الى ان مؤسسات الدولة بكل اجهزتها على استعداد لمساعدة ودعم كل النشاطات لتطوير العمل الاجتماعي في المنطقة، وقال: "لبنان هو القلب النابض للعالم العربي والجنوب هو قلب لبنان النابض، فمن هنا نتعلم حب الوطن والتعايش بين كل الطوائف والفئات".
والقى الدكتور نبيل ابو نقول كلمة عن اهمية السياحة البيئية في هذه المنطقة وقال: "يجب العمل معا من اجل النهوض بالسياحة الدينية والثقافية والتراثية والرياضية. فوق قمة حرمون تجلى سيدنا يسوع المسيح وفوق قمة كفرشوبا مقام لأبي الأنبياء ابراهيم الخليل، ومن حرمون أخذت حجارة الكعبة المكرمة، ومن جبل حرمون يتفجر نهر الحاصباني المقدس الذي بمياهه تعمد السيد المسيح على ضفاف الاردن. منطقة مرجعيون وحاصبيا هي في صلب الجليل التي عاش فيها السيد المسيح ايضا".
وذكر ابو نقول ان "الاتحاد الاوروبي يعمل بالتعاون والتنسيق مع وزارتي السياحة والثقافة على اعادة احياء الدرب الفينيقية من حاصبيا الى مرجعيون وصور ودرب الحرير ايضا".
وكانت كلمة لهاشم قال فيها: "مرة جديدة تجمعنا هذه الارادة التي ارادها القيمون على هذه الجمعية من اجل الانسان تحت عنوان نركض من اجل الحياة التي نعرف كيف نبنيها في هذه المنطقة من اجل وطن الحق والسيادة والحرية والاستقلال، من اجل المواطن الذي لا يعرف الا الانتماء للارض قبل الانتماءات السياسية".
اضاف: "نتمنى ان يكون شعار هذا النشاط عنوانا للقوى السياسية من أجل الوطن الحقيقي الذي نريد بناءه في زمن الشلل والتعطيل، ما ينعكس سلبا على حياة المواطنين. نحن بحاجة الى ركض سريع لانقاذ الوطن، وعلى السياسيين ان يتعلموا كيف يركضون من اجل الانسان".
واعتبر هاشم ان "مسألة الافادة من الثروة النفطية باتت قريبة، ويجب الانتقال الى التفتيش عن الثروة النفطية في البر"، مشيرا الى ان بعض الدراسات تشير الى ان منطقة مرجعيون وحاصبيا غنية بالنفط.
وختم المهندس عماد عامر بالحديث عن تفاصيل الماراثون والجمعيات المشاركة.