مناقيش لبنانية - إسبانية
سعت الكتيبة الاسبانية العاملة في القوة الدولية في جنوب لبنان "يونيفيل"، والتي انهت مهمتها امس، الى الاختلاط مع ابناء المنطقة الحدودية والتفاعل معهم. فالى عملها الامني والانساني، حرصت قيادة الكتيبة طوال فترة وجودها اي منذ اربعة اشهر على التقرب من المواطنين ومشاركتهم حياتهم اليومية في شتى المجالات، فنمت العلاقة بين الطرفين وكان تبادل للثقافات والمعارف... وصداقة سوف تتخطى البحار والقارات.
وفي الصورة (لرونيت ضاهر) يبدو قائد الكتيبة الكولونيل خوسيه لويس سانشيز اوربون – الى اليسار – وأحد الجنود يشاركان في خبز المناقيش على الصاج في احد منازل بلدة القليعة.
----------------------------------
أحد أبناء المنطقة، وهو عضو في منتدى المرج للتنمية وحماية البيئة، علّق على الخبر قائلاً:
إذا شاؤوا جدياً مشاركة الأهالي حياتهم اليومية، يتوجب حينها على اليونيفيل مشاركتهم آلامهم ومعاناتهم في مجال الإتصالات الخليوية، وفي حال الإصرار على عدم مسؤليتهم في التشويش الحاصل فعليهم إبراز ما يثبت كلامهم، أو المساعدة على تحديد المسؤلية وعدم ترك المواطن مغلوباً على أمره منذ أشهر على هذه الحال، غارقاً في معاناته!
انقر هنا لقراءة الموضوع ذات الصلة
حول معاناة الأهالي نتيجة التشويش الحاصل