السرفيس في صيدا بـ 1500 ليرة
بعد ارتفاع سعر صفيحة البنزين طالبت بعض نقابات السائقين العموميين وزير الطاقة والمياه بالوكالة محمد الصفدي برفع سعر تعرفة «السرفيس»، لكنه استمهلها أسبوعين قبل القيام بأي خطوة، إلا أن السائقين العموميين في منطقة صيدا قرروا رفع التعرفة من تلقاء أنفسهم، ويشير كثيرون بينهم إلى أن زيادة قيمة التعرفة سببها ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية بنسب كبيرة.
وبنتيجة هذا الأمر انتقل سائقو صيدا العموميون إلى التسعيرة الجديدة (1500 ليرة على الراكب)، وصارت أحاديثهم تضج بأسعار المواد الغذائية المرتفعة وعشوائية التعامل مع موجة الغلاء التي أصبحت تمثّل مبرراً «منطقياً» للسائقين ليرفعوا التسعيرة.
وفي ساحة النجمة نقطة انطلاقهم إلى مختلف أنحاء المنطقة، تختلط مناداة السائقين للركاب بأصوات الاحتجاج، ويقول السائق مروان السبع أعين «طفح الكيل، مش عم نقدر نعيش هل تشبعك ورقة الألف ليرة إذا أكلتها؟» ويرد عليه زميل له في المهنة «غلاء فاحش، الموضوع ليس قيمة الزيادة على صفيحة البنزين (700 ليرة) علبة الحليب ارتفعت إلى 30 ألف ليرة وأسعار قطع الأكسسوار وصيانة السيارات مرتفعة أيضاً، والركاب يريدون الوصول الى أمام منازلهم!»