الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بلدية القليعة كرمت الجيش في عيده ال71 باحتفال في حديقة القديسين

2016/8/2 · · المقال رقم 21169
مرجعيون - كرمت بلدية القليعة الجيش اللبناني في عيده ال71 باحتفال في "حديقة القديسين" في البلدة، شارك فيه العقيد الركن ماجد الجميل ممثلا قائد الجيش، قائد اللواء التاسع العميد الركن جوزف عون، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال الفريدو دي اغوادو، قائد الكتيبة الاسبانية المقدم خوسيه ميغيل روميرو ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات دينية وأمنية واجتماعية من البلدة والمنطقة. ضاهر وأدت ثلة من الجنود التحية للجميل، ثم القت نائبة رئيس البلدية الزميلة رونيت ضاهر كلمة قالت فيها: "إنه الأول من آب، يوم كما كل الأيام، ننحني فيه اجلالا أمام من يحمل هم الوطن على أكتافه، يسهر لننام، يبتعد عن عائلته لنكون نحن بأمان مع عائلاتنا، يبذل دمه ليبقى دمنا نابضا بالحياة، يحمل بندقيته بحب وفخر ذودا عنا وعن كل حبة تراب من أرض لبنان المقدسة". أضافت: "فتحية، وألف تحية لكل ضابط ورتيب وجندي على امتداد مساحة هذا الوطن، يوصل الليل نهاره، لينعم وطننا بالأمان والسلام. ألف تحية نرفعها لأرواح الشهداء، يروون بدمائهم الزكية أرضنا، فتنبت رجالا مقدامين لا يهابون الموت ولا يخشون الارهاب. من هنا، من بلدة القليعة ألف تحية إكبار واجلال لجيشنا البطل المغوار، ومن أمام قديسي لبنان وشفاعتهم، نرفع الصلوات لنصرة جيشنا، والحرية للجنود المخطوفين، والراحة الأبدية لنفس الشهداء". الخوري وبعد رفع العلم على وقع موسيقى خاصة تلتها موسيقى الموت والنشيد الوطني، وقف الجميع دقيقة صمت عن انفس الشهداء، ثم القى رئيس البلدية يوسف حفيظ الخوري كلمة قال فيها: "عيد الجيش هو عيد للوطن، كل الوطن، فالجيش هو عزة ورفعة لبنان. حييت يا جيش لبنان، يا دافع الشر والأشرار عن حياض الوطن ودافع أبهظ الأثمان يا من تسهر فننام وتشقى فينعم الوطن بالرخاء، فتستحق كل أيام السنة عيدا لك، فأنت الوحيد الذي لا قسمة عليك وأنت المشترك، الجامع الأكبر لأنك من الجميع والى الجميع. تذود عن الحدود بعناصر وضباط أسود". اضاف: "نحن منك ولك وتستطيع دوما وحين يدق النفير أن تعتمد علينا، نحن أبناء القليعة، الى جانبك، فهكذا كنا على الدوام واليوم نحن هكذا، نغرس شجرة أرز رمزا وعبرة، فالأرزة في العلم ترفرف معه وتخفق كما القلوب النابضة، فهي اذ يطمر جزء منها تحت التراب لتثبت فيه الى الابد، تصمد ولا تتزحزح، وهكذا الجيش وهكذا القليعة". وختم: "تدفع الأثمان بالشهادة فترتفع أغصان خضراء الى السماء، يسقط الشهداء ويطمرون تحت التراب فنبقى ونعيش. هذا درس من الجيش الى كل الوطن وهذا درس اكتسبناه من واقع مرير مرينا به، فالعزة للشهداء والبقاء للوطن". ثم شارك الجميع بزرع شجرة أرز تحمل اسم الجيش تكريما له ولبطولاته وذوده عن كل حبة تراب من ارض الوطن كتب عليها "يا سيف قاطع عالعدا منسل، حامي عرض أرزات موطنا". وفي الختام، قدم الخوري درعا تقديرية الى قائد الجيش الذي "يحتضن في قلبه أبناء هذه المنطقة وأبناء القليعة"، ودرعا الى العميد عون "تقديرا لما قدمه لأبناء القليعة من رعاية ودعم واهتمام".