إجراءات أمنية في مناطق مرجعيون وحاصبيا تزامناً مع الفراغ الدستوري
القطاع الشرقي،
لليوم الثاني على التوالي، تواصل القوى الأمنية اللبنانية تشديد إجراءاتها الأمنية في القطاع الشرقي ومنطقة راشيا، تزامناً مع الفراغ الدستوري في ملء مركز رئاسة الجمهورية.
في القطاع الشرقي، أقامت القوى الأمنية حواجز ثابتة ومتحركة عند المداخل الرئيسية والفرعية للعديد من قرى وبلدات منطقتي مرجعيون وحاصبيا. وأقام الجيش اللبناني حاجزاً ثابتاً في منطقة العرقوب عند مثلث كفرشوبا كفرحمام الهبارية تولى التدقيق في السيارات. كما أقامت قوى الأمن الداخلي حواجز متحركة عند مدخل بلدة إبل السقي طريق عام مرجعيون حاصبيا عند تل النحاس ـ طريق عام كفركلا العديسة للغاية نفسها.
الى ذلك، لم يحصل تغيير يذكر على تحركات قوات "اليونيفيل" في هذا القطاع حيث استمرت بإجراءاتها الروتينية المعتادة مسيّرة دوريات لها على طول الخط الأزرق. كما تقيم الكتيبة الهندية حاجزاً متحركاً عند مفرق سوق الخان طريق حاصبيا مرجعيون.
وفي قضاء راشيا، حافظت وحدات الجيش اللبناني على جهوزيتها، متخذة كل التدابير الأمنية اللازمة في مواقعها ومراكزها العسكرية، واتخذت تدابير مشددة على طول خط انتشار تلك الوحدات المتاخم للحدود اللبنانية السورية، بمحاذاة سلسلة جبال لبنان الشرقية، بدءاً من تلال عين عطا شرق مدينة راشيا ووادي جهنم الذي يفصلها عن شبعا مروراً بمرتفعات عيحا وكفرقوق، وصولاً الى حلوى وينطا ودير العشاير.
كما اتخذت قوى الأمن الداخلي في المخافر وفي سرايا راشيا كل التدابير الأمنية، ووضعت بحالة استعداد وتأهب تحسباً لأي طارئ، وكثفت دورياتها وتحركاتها، ونصبت حواجز مراقبة على جوانب الطرق، وشددت الحراسة على المؤسسات الرسمية والمرافق العامة.