نفايات طبية بين إبل السقي والخيام
مرجعيون ـ
أقدم مجهولون على رمي كميات من الأدوية المنتهية الصلاحية وحرقها في سهل الوطى عند الطرف الشرقي من خراج بلدة إبل السقي لجهة بلدة الخيام- قضاء مرجعيون، في منحدر يشرف على مجرى نهر الحاصباني. وتبين ان هناك كميات كبيرة من الأدوية تم رميها على مراحل في تلك المنطقة وحرقها ليلا، ما يؤشر الى ضرر بيئي كبير سيصيب المياه الجوفية وصولا الى مجرى نهر الحاصباني لا سيما عند هطول الأمطار. كما وجدت علبة كرتون واحدة تشير الى مصدر تلك الأدوية وتاريخها وهي «لبنان عبر دمشق»، وتاريخ عام 2006.
وفور انتشار الخبر، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لمعرفة مصدر تلك الأدوية ومن قام برميها في تلك المنطقة.
وعبّر رئيس بلدية ابل السقي، سميح البقاعي، عن استنكاره لهذا العمل الخطير بحق البيئة، وضرورة متابعة الموضوع مع الجهات المعنية والمختصة ومحاسبة الفعالين.
وتساءل الناشط البيئي من الخيام أسعد رشيدي عن «مصدر تلك الأدوية المنتهية الصلاحية ولماذا لم توزع في حينه على المؤسسات الصحية خاصة وان الكثير منها كانت جاءت عقب حرب تموز عام 2006 كمساعدات للشعب اللبناني؟»، مطالبا وزارة البيئة والجهات المعنية التحرك سريعا وكشف المسؤولين عن تلك الجريمة بحق الإنسان والبيئة ومحاسبتهم وسبب عدم استعمالهم لها في حينه، ووضع حد نهائي لعمليات التلوث والتعديات في منطقتنا».