أبو فاعور في الكفير: حصرم الرئاسة ما زال فجّا
الكفير ـ
أمل وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور «أن تلاقي صرخة وليد جنبلاط التي أطلقها في برية السياسة اللبنانية صداها لدى القوى السياسية الحاضرة غير الحاضرة، في مصالحة حقيقية تصل الى مصالحة دستورية تبدأ بانتخاب رئيس جديد للجمهورية«، معرباً عن أسفه لأن «حصرم الرئاسة ما زال فجاً ولم ينضج بعد، وربما على الرئاسة في لبنان أن تنتظر الصلح في اليمن لكي تتوافر لها اللحظة السياسية للافراج عنها».
وقال أبو فاعور خلال رعايته توقيع كتاب بعنوان «وتحكي الكيمياء» لمؤلفه منجد صقر، بدعوة من جمعية «سراة« الثقافية وثانوية الكفير الرسمية، في احتفال أقيم في القاعة العامة في بلدة الكفير - قضاء حاصبيا أول من أمس، في حضور النائب قاسم هاشم، حسن علوش ممثلاً النائب أنور الخليل، ممثل المجلس المذهبي الدرزي الشيخ منير رزق وحشد من الفاعليات التربوية والثقافية والاجتماعية ورؤساء بلديات وحشد: «المشهد الذي سعى اليه وحققه وليد جنبلاط في المختارة اليوم (أول من أمس) بهذا الخطاب الوطني المكتمل هو ليس تأكيداً للمصالحة فحسب، بل هو لتحفيز مصالحة أخرى لا تزال مفقودة بين اللبنانيين، المصالحة الحقيقية بعد أن فعلت فينا الحروب التي تحيط بنا ما فعلت وتركت فينا ما تركت من جراح وندوب. وليد جنبلاط قرأ مزاميره على مسامع السياسيين في حضور وطني مكتمل النصاب، فهل هناك من يسمعه؟ ولكن وليد جنبلاط يستطيع أن يصيح لكنه لا يستطيع أن يصنع وحده الفجر«.
وفي الختام تم التوقيع على الكتاب.