الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اختلفا في الطريق للمحكمة الشرعية للطلاق فرمى زوجته من السيارة

2007/11/26 · · المقال رقم 2134
ظن قاضي التحقيق في جبل لبنان محمد خير مظلوم وخلافاً لمطالعة النيابة العامة الاستئنافية بالمدعى عليه محمد (أ) مواليد 1962 من التابعية المصرية بجنحة المادة 555 من قانون العقوبات ومنع المحاكمة عنه بجرم المادة 201/547 من القانون نفسه لعدم توّفر الأدلة، وطلب له السجن حتى ثلاث سنوات، لتسببه بإيذاء زوجته أثناء توجهه معها للطلاق، كما طالب بمحاكمته أمام القاضي المنفرد الجزائي في جونيه، وقرر إعادة الملف الى النيابة العامة لإيداعه المرجع الصالح· وفي الوقائع: حضر الى مركز فصيلة درك ريفون المصري محمد ح· وأبلغ أن شقيقة زوجته المدعوة روز م قد تعرضت لمحاولة خطف وضرب وإيذاء في محلة ميروبا من قبل زوجها المصري محمد ع ورفيقه عطية ح· وقد تم نقلها الى إحدى المستشفيات للمعالجة، وقام بتزويد رجال الدرك برقم هاتف المدعي عليه حيث جرى الاتصال به، فأفاد بأنه موجود في مستشفى الحاج في عشقوت وان زوجته موجودة داخل غرفة الطوارئ للمعالجة وعلى الفور توجهت دورية الى المستشفى المذكور وشاهدت المدعوة روز في غرفة الطوارئ ويجري لها الاسعافات اللازمة والمعالجة وتقرر سماع افادتها فتم على الأثر تكليف الطبيب الشرعي أحمد م· لمعاينتها من حيث أفاد في تقريره المنظم بنفس التاريخ، عن تعرض المجني عليها لبعض الجروح والرضوض في رأسها وركبتها ويدها وذلك ناتج عن الإرتطام بأجسام صلبة مما استتبع تعطيلها عن العمل لمدة اسبوعين مع التحفظ· وبالتحقيقات الجارية، اتخذت المدعية روز م· صفة الإدعاء الشخصي بحق زوجها المذكور محمد ع· بجرم الاقدام على محاولة قتلها قصداً عن طريق القيام برميها من داخل السيارة خلال سيرها في محلة ميروبا مما تسبب بإيذائها وتعطيلها عن العمل· وأوضحت عن أسباب وظروف حصول الحادث بأنه منذ زواجها من المدعى عليه قبل أشهر والخلافات بدأت تستحكم فيها بسبب اجبارها على تناول الخمر وأحياناً كان يقوم بضربها ويتعامل معها بقسوة وعنف وكانت تطلب منه الطلاق دائماً فيرفض وقبل حصول الحادث بيوم أو يومين التقيا عند رب عمله الشاهد يوسف ح· وتفاهما عنده على الطلاق وكان موجوداً نسيبها الشاهد محمد ح· واتفقوا في ما بينهما على الطلاق صباح اليوم التالي وبأن تنام عند زوجة قريبها المذكور، وفي الصباح حضر زوجها المدعى عليه للتوجه معاً الى المحكمة الشرعية في بيروت وذهب معهما قريبها المذكور محمد ح· مستقلين سيارة أجرة نحو مستديرة حراجل وبوصولهم الى مستديرة ميروبا وكان زوجها المدعى عليه قد اتصل بصديقه بحجة أن يحضر له أوراقه الثبوتية وعندها طلب من السائق أن يتوقف وترجلوا من السيارة وبعد دقائق وصل صديقه المدعو عطية ح· بسيارته فتفاجأت بحضوره علماً بأنه زوج شقيقتها وهنا طلب منها زوجها أن تصعد بهذه السيارة فرفضت ذلك وأخذ يشدها ويدفعها باتجاه السيارة وأصعدها بالنتيجة بالسيارة بالغصب وجلس زوجها بجانبها في المقعد الخلفي على أساس أن يتوجه سائقها أي عطية ح· الى منزل شقيقتها بحجة التفاهم على موضوع الطلاق هناك وخلال سيرهم وعلى مسافة أمتار حصل بينهما جدال وتلاسن فأخذ المدعى عليه يضربها ويشتمها ويهددها ثم عمد الى فتح باب السيارة قائلاً لها بالحرف الواحد: >بأنه بدو يقتلها ويموتها··< ثم رماها من السيارة نحو الطريق فوقعت أرضاً على رأسها مما تسبب لها بجروح ورضوض وكدمات في رأسها وانحاء مختلفة من جسمها معتبرة أن المدعى عليه في فعلته هذه كان ينوي قتلها· وباستجواب المدعى عليه أنكر ما أسند اليه لجهة اقدامه على محاولته قتل زوجته المدعية أو حتى إيذائها عن طريق القيام برميها من السيارة نافياً بالتالي ما ورد بأبعاد زوجته وبأقوالها مدلياً بأنها تتبلى عليه في هذه الدعوى بغية حمله على الطلاق موضحاً بأن المدعية هي من قامت برمي نفسها من السيارة لأنه لم يوافقها على الطلاق وبعد ان علمت بأن صهرها غير الشاهد عطية ح· قد حضر بناء لطلبه بسيارته للتوجه الى منزله أي عند شقيقتها للتفاهم هناك حول موضوع الطلاق وتأجيله فرفضت هذا الأمر وعمدت بالتالي الى رمي نفسها مضيفاً بأن المدعو محمد ح· هو من لعب بعقلها وكان يحثها على الطلاق منه بغية تزويجها لصديقه موضحاً بأن زوجته المدعية وبخلاف ما ورد بأقوالها وعند حضور عديله المذكور عطية ح· بسيارته قد صعدت معهما بموافقتها وبأنها جلست في المقعد الخلفي فيما جلس هو في المقعد الأمامي بجانب السائق، وقد أفاد المدعو محمد ح· المستمع بصفته شاهد انه صباح ذلك التاريخ وأثناء انتقاله معهما بسيارة أجرة بغية الذهاب الى المحكمة الشرعية في بيروت لاتمام الطلاق وبوصولهم الى مستديرة ميروبا، طلب المدعى عليه من سائق السيارة التوقف بانتظار أحد الأشخاص بحجة احضار أوراق شخصية له فترجلوا من السيارة الأجرة وبعد دقائق وصل المدعو عطية ح· بسيارته المازدا وعملا بإحضار المدعية بالقوة من السيارة ليغادران المكان وكان هو لا يزال واقفاً وعلى مسافة حوالى مائة متر شاهد جمهرة من الناس وقال له أحدهم بأن إمرأة وقعت من السيارة وهو لا يعرف بذلك ما اذا كانت المدعية قد رمت بنفسها أم أن أحداً قد رماها·