الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

هكذا تعامل السيد نصرالله مع خبر إستشهاد ابنه

2016/9/14 · · المقال رقم 21622
13 أيلول ذكرى إستشهد السيد هادي حسن نصرالله بنيران الجيش الإسرائيلي ومصادرة الجثمان . كيف تعامل السيد نصرالله مع خبر الاستشهاد؟ يقول سماحة السيد: "حين وقفت على المنبر بعد استشهاد ولدي الأكبر واجهتني عشرات الكاميرات التلفزيونية بالمصابيح الكهربائية الهائلة الطاقة، كان الحر فوق الإحتمال، خصوصاً أن هذه المصابيح تنتج حرارة شديدة، إضافة إلى أنها تضايق البصر، لا سيما بالنسبة لمن يستخدم النظارات مثلي. بدأت خطابي كالمعتاد في مناسبات كهذه…وفي لحظه معينة، شعرت أنني لم أعد أرى، إذ كان العرق ينهمر على وجهي غزيراً ويغطي زجاج النظارتين, هممت بأن أمد يدي إلى علبة المحارم على الطاولة أمامي، لكي أمسح عرقي،على الأقل عن نظارتي..لكنني فكرت أن بين هذه التلفزيونات التي تنقل الحفل من هي أجنبية الهوية، وربما يبيع بعض إنتاجه لـ ” إسرائيل “… وسيفترض الجميع أنني أمسح دمعي لا عرقي إذا أنا أخذت منديلاً ومررته على وجهي، جمدت يدي وفضلت أن أسبح بعرقي على أن أعطي العدو صورة الأب المفجوع يقف على المنبر باكياً بكره، بينما هو يدعو الآخرين إلى الشهادة !"