يا رايق يا لذيذ
حل المغيب على هذه الشواطىء الساحرة، ولم يحل السأم يوماً. انه بحر صور وشاطئه الذي انطلقت منه مراكب الحضارة الى شمال أفريقيا وأوروبا، وربما الى أميركا قبل ان تطأ قدما كريستوف كولومبوس البلاد الجديدة. هنا اكتُشف الأرجوان ونشأت علوم البناء وقامت صناعة السفن، ومخر عباب البحر قوم برعوا في التجارة والحساب والتفاهم بين الشعوب.
سيرة صور في التاريخ عامرة بأخبار المد والجزر والإنتشار والحصار. وتبقى أسماكه شاهدة على تعاقب الأجيال في هذا اليم اللذيذ و"الرايق"