الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

توقيع كتاب «الجنوب بين البلديات والنيابيات»

2016/11/11 · · المقال رقم 22150
حضور حاشد في حفل توقيع كتاب الزميل زعيتر «الجنوب بين البلديات والنيابيات» في صيدا صيدا – مكتب «اللـواء»: تحوّل حفل توقيع سكرتير عام التحرير في جريدة «اللـواء» الزميل هيثم سليم زعيتر كتابه «الجنوب بين البلديات والنيابيات» إلى مناسبة جمعت تمثيلاً من مختلف الأطياف اللبنانية والفلسطينية، الذين غصّت بهم «قاعة مصباح البزري» في بلدية صيدا. حفل توقيع الكتاب، الذي وضع له المقدّمة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، تقدّم حضوره: مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بمفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، رئيس المجلس النيابي وحركة «أمل» نبيه بري ممثلاً بعضو المكتب السياسي للحركة المهندس بسام كجك، الرئيس العماد ميشال سليمان ممثلاً بالعميد بسام يحيى، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ممثلاً برئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، النائب بهية الحريري ممثلة برئيس «جمعية تجار صيدا وضواحيها» علي الشريف، قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلاً بالعميد الركن حسيب عبدو، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ممثلاً بالعميد منير عقيقي، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة ممثلاً بالرائد إبراهيم شرقاوي، سفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور ممثلاً بالمستشار الأول ماهر مشيعل، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود ممثلاً بالمقدم نبيل الزوقي، قائد جهاز أمن السفارات العميد وليد جوهر ممثلاً بالعقيد محمد حمود، راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد ممثلاً بالأب جهاد فرنسيس، الأب إلياس الأسمر، الشيخ بلال الملا، السيد مهدي الأمين، الشيخ شوكت شبايطة، أمين عام «تيار المستقبل» أحمد الحريري ممثلاً بمحمد قبرصلي، أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد ممثلاً بالسيدة إيمان سعد، المسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في الجنوب الدكتور بسام حمود، مسؤول «حزب الله» في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر، نائب أمين عام «الحزب الديمقراطي الشعبي» غسان عبدو، عضو قيادة «التنظيم الشعبي الناصر» طلال أرقه دان، مسؤول «الحزب السوري القومي» الاجتماعي في منطقة صيدا بسام حشيشو، مسؤول «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في منطقة صيدا المحامي عبد الحفيظ فواز، قائد الدرك السابق العميد صلاح جبران، المقدم حاتم غملوش. كما شارك نائب رئيس «اتحاد بلديات منطقة جزين» ورئيس بلدية لبعا فادي رومانوس، رؤساء بلديات: المية ومية: رفعات بوسابا، عنقون: الدكتور حسين فرحات، الصالحية: نقولا أندراوس، البرامية: جورج سعد، مجدليون: بطرس صليبا، عين المير: جوزيف متري، الحجة: أسعد طنوس، ووادي جزين الدكتور جوزيف الحلو، وممثلون عن بلديات، رئيس «رابطة مختاري مدينة صيدا» إبراهيم عنتر ورئيس لائحة «صوت الناس» بلال شعبان وأعضاء اللائحة. وشارك عن الفصائل الفلسطينية: قائد «القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة» في مخيمات لبنان اللواء منير المقدح، أمين سر «تحالف القوى الفلسطينية» في لبنان محمد ياسين، ممثل «حركة الجهاد الإسلامي» في لبنان أبو عماد الرفاعي، المسؤول السياسي لحركة «حماس» في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، مسؤول حركة «فتح - الانتفاضة» في لبنان حسن زيدان، مسؤول «جبهة النضال الشعبي الفلسطيني» في لبنان المهندس شهدي، عضو قيادة «جبهة التحرير العربية» أبو يوسف الشواف، ممثل القوى الإسلامية» في مخيم عين الحلوة أبو إسحاق المقدح، ممثل «أنصار الله» إبراهيم الجشي، مسؤول العلاقات العامة في «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» العقيد سعيد علاء الدين، وممثلين عن «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، «جبهة التحرير الفلسطينية»، «جبهة النضال الشعبي الفلسطيني»، «الصاعقة» و«حزب الشعب». كما حضر من الفاعليات: أحمد الصلح، السفير عبد المولى الصلح، الدكتور جان داود، رئيس «رابطة آل رباح» المهندس جمال رباح، رئيس «جمعية باليستا» ثائر الغضبان، المحامي جورج فرنسيس، رئيس مجلس إدارة لاسيل - صيدا وليد الصالح، عضو مجلس نقابة أطباء الأسنان في لبنان الدكتور عبد القادر البساط، رئيس «جامعة آل حمود» في لبنان الدكتور طلال حمود، المدير التنفيذي للشركة العربية للأعمال المدنية المهندس محمد الشماع، رئيس «مركز صيدا الثقافي» نزار الرواس، رئيسة «جمعية المواساة» عرب رعد كلش، رئيسة «جمعية إعانة الطفل المعاق أسمى بلولي الديراني، منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار المشرف العام في مدرسة بهاء الدين الحريري نبيل بواب، رئيسة مجلس إدارة «منتجع الوزاني» زهرة العبدالله، المستشار لدى سفارة فلسطين في لبنان سامي بقاعي، رئيس مجلس إدارة «شركة سينيق» محمد بقاعي، عضو مجلس إدارة «شركة بقاعي» زياد بقاعي، الحاج عبد الوهاب حمود، عضو «منتدى رجال الأعمال الفلسطيني - اللبناني» زهير مرعي، الدكتور بدر غزاوي، طلال خليفة، المختار حسن خليفة، عمران فخري، عضو الهيئة الإدارية لـ«جمعية تجار صيدا وضواحيها» حسن فضل صالح، مسؤول «أوجيرو» في صيدا محمد الحنش، عضو مجلس بلدية صيدا منذر أبو ظهر، النقابي إبراهيم جمعة، وحشد غفير من رؤساء وممثلي الجمعيات والهيئات والأطباء والمحامين والمهندسين والأساتذة الجامعيين وفاعليات اجتماعية وإعلامية. السعودي { بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة الترحيب من عريف الحفل محمد عيد رمضان، تحدّث المهندس السعودي قائلاً: «ليست المرّة الأولى التي يكتب فيها الأخ والصديق هيثم زعيتر للجنوب، والذي نعرف أنه يحتل مكانة أكثر من عزيزة في قلبه، فمن هنا، ليس أفضل ممن أحب الجنوب واختزن بذاكرته ووجدانه صموده وتضحياته، أن يؤرّخ لما يحب، فكان النتاج الذي بين أيدينا اليوم، كالعادة، خالياً من الشوائب». وأضاف: «لقد تميّز الكتاب هذه المرّة بمقدمته التي كتبها إبن الجنوب اللواء عباس إبراهيم، الذي يشكّل بشخصه عنصر أمان على رأس المديرية العامة للأمن العام، والتي عرفت في عهده تطوّرات كثيرة على أكثر من صعيد، ولعل أهمها الإنجازات الأمنية والنوعية في كشف الشبكات الإرهابية. وقد لفت نظري أثناء تصفّحي الكتاب ووصف الكاتب للواء إبراهيم بقوله: «رجل دولة عابر للطوائف». حقيقة لم أجد ما يعبّر عن شخصية اللواء إبراهيم أكثر من هذه الكلمات، التي تختصر الكثير من المهام التي أخذ اللواء على عاتقه متابعتها، والتي كانت وستكون مستحيلة، وما كانت وصلت إلى خواتيمها المرجوة لو لم يكن هو على مسافة واحدة من الجميع». اللواء إبراهيم { ثم كانت كلمة اللواء إبراهيم التي ألقاها نيابة عنه ممثّله العميد عقيقي، وقال فيها: «يسعدني أن أنقل إليكم تحيات اللواء إبراهيم، الذي شرّفني بأنْ أمثّله في هذا الحفل، بمناسبة توقيع كتاب الصديق هيثم زعيتر «الجنوب بين البلديات والنيابيات»، والذي خصّه المدير العام بكلمة التقديم، حيث يقوم الإعلامي زعيتر من خلال كتابه المستند على الوقائع والأرقام، بالتمييز الضروري الواجب بين الأوهام والواقع، للتصويب على فكرة أساسية والإضاءة عليها، ألا وهي الحس بالوحدة السياسية من جهة، وصونها من جهة ثانية وتطويرها». وأشار إلى أنّ «الكتاب يشكّل قراءة هادئة وموضوعية، وليس مجازفة إسقاط أدواته المعرفية في البحث، والتأريخ على المشهد اللبناني في مختلف المحافظات والمناطق، لاستبيان اتجاهات الرأي عند اللبنانيين، وأمزجتهم التي طغت عليهم خلال المعارك الانتخابية، وكذلك طموحاتهم التي يريدون ويسعون إلى تحقيقها، خصوصاً في ظل تسييس مفرط اتخذ منحى «عرض العضلات والقوّة» على حساب النواقص الإنمائية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إذ تبيّن للجميع وفي مختلف المناطق من دون استثناء أن البعض يجعل من الاستحقاق البلدي وحتى النيابي مقياساً للقوّة، وليس محطة جدية لتعيين العيوب وتحديدها ثم الانطلاق نحو التطوّر والتحديث». زعيتر { ثم تحدّث مؤلّف الكتاب الزميل زعيتر، فقال: «أشكر لكم مشاركتكم حفل توقيع كتابي، وأشكر اللواء عباس إبراهيم الذي خصّني بوضع المقدّمة لكتابي» مشيراً إلى أنّ «هناك أعباء جديدة على كاهل البلديات بفعل التطوّرات المتعدّدة، التي ضاعفت من عملها، كما مختلف مؤسّسات الدولة، وبتنا بحاجة إلى شبكة أمان تركّز على إيلاء الاهتمام بالأهالي والسكان المُقيمين في نطاق العمل البلدي، بما في ذلك من لاجئين فلسطينيين ونازحين من سوريا». واستطرد قائلاً: «هنا يُسجّل للواء إبراهيم دورهُ الرائد، فاستحق أنْ يكون رجل دولة عابر للطوائف والمناطق والجنسيات، فقد أثبت في المراحل كافة، حكمة ودراية في حلحلة عُقَدْ الملفات الشائكة، وتفكيك الألغام، وإبطال مفعولها، فنسج علاقات مع مختلف الأفرقاء السياسيين، على الرغم من تنوّع مشاربهم وتوجّهاتهم، فشكّل نقطة تواصل وتلاقٍ بين الأطراف المتنازعة. واستطاع تحقيق العديد من الإنجازات التي تخطّت الساحة اللبنانية إقليمياً ودولياً، وأعطت الثمار الإيجابية، وجنّبت العِباد نتائج كارثية بفعل اعتماد «الأمن الاستباقي»، الذي ساهم في توقيف شبكات تجسّس إسرائيلية، وخلايا إرهابية على مستوى رفيع، والعمل على تحصين «الأمن الاجتماعي»، الذي له دور فاعل في تحصين «الأمن السياسي» وحفظ الاستقرار». وختم زعيتر: «مع انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية طاوياً 29 شهراً من الفراغ، وتكليف دولة الرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة العهد الأولى، هناك إجماع فلسطيني على أنْ يتم التعاطي مع هذا الملف برزمة واحدة، وليس اقتصار الأمر على الزاوية الأمنية، وطالما أنّ كافة الكتل النيابية، يُعلنون في الاجتماعات عن أنّهم مع إقرار الحقوق الفلسطينية، عليهم ترجمة ذلك تحت قبّة البرلمان من خلال: - إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والمعيشية، وحق التملّك، والعمل للفلسطينيين، الرافضين للتوطين، والمتمسّكين بحق العودة إلى وطنهم. - إصدار عفو عام عن ملفات المطلوبين، والتي تكدّست بفعل بلاغات ووشايات، وثبت أنّ الكثير منها لم يكن دقيقاً، فتمَّ إنجاز ملفات مَنْ سلّموا أنفسهم إلى الجهات الأمنية اللبنانية، وبقي عدد من المطلوبين بحاجة إلى قانون عفو - على أنْ يستثني ذلك مَنْ اعتدى على مؤسّسات وأركان الدولة اللبنانية وأجهزتها». بعد ذلك أُقيم حفل كوكتيل ووقّع الزميل زعيتر كتابه للمشاركين.