عرض فني وثقافي لـ "الأندونيسية" في عدشيت - القصير
أحيت الكتيبة الاندونيسية العاملة في قوات "اليونيفيل" المعززة في مقرها في عدشيت القصير- مرجعيون، عرضا فنيا وثقافيا، برعاية السفارة الاندونيسية وبالتعاون مع المركز الثقافي والسياحي الاندونيسي، لمناسبة مرور ستين عاما على علاقات الصداقة والاخوة التي تربط بين شعبي لبنان واندونيسيا "تقديرا وعرفانا للبنان الذي كان من اوائل الدول الثلاث التي اعترفت باستقلال اندونيسيا عام 1947· وحضر الاحتفال السفير الاندونيسي الجديد باغاس هابسورو وعقيلته والقنصل اننديتي اكسميو وعدد من أركان السفارة في بيروت، مدير المركز الثقافي والسياحي واردياتمو، قائد الكتيبة الاندونيسية الكولونيل بوترانتو، قائد الكتيبة الاسبانية الكولونيل تابيا، وقادة الكتائب الدولية العاملة في القطاع الشرقي ورؤساء بلديات ومخاتير منطقة عمل الكتيبة الاندونيسية· وألقى السفير هابسورو كلمة نوه فيها بعمل كتيبة بلاده ودورها والذي "يساهم في ترسيخ الامن واستقرار الوضع في جنوب لبنان، ناقلا تحيات الشعب الاندونيسي المحملة بالنسيم العليل الى الشعب اللبناني الصديق، مع تمنياته بالاستقرار والامن والسلام لهذا البلد الجميل"· بدوره، ألقى الكولونيل بوترنتو كلمة جاء فيها: "لم نشعر بغربة عن بلدنا، لاننا محاطون بأخوة لنا تجمعنا بهم علاقات طيبة ونبني معهم جسرا من الصداقة، رغم انتمائنا الى بلدين وثقافتين مختلفتين"· واعتبر ان "هذا الاستعراض الثقافي الاندونيسي، الذي يحمل شعار "التوحد في التنوع"، هو تحية من الكتيبة الجديدة الى السكان المحليين لتوطيد علاقات الصداقة ولايجاد وضع أفضل في جنوب لبنان"· وبعد الانتهاء من القاء الكلمات، قدم المركز الثقافي والسياحي الاندونيسي استعراضه الفني الاول للتعريف بحضارة بلاده العريقة والساحرة، التي تمثل التنوع الاندونيسي، شارك فيه عدد من نجوم الغناء وفرق الرقص والعزف الفولكلوري، الذين اتوا خصيصا الى لبنان لاحياء هذا الحفل الفني والثقافي، على انغام آلات موسيقية من التراث الاندونيسي· وقد شارك فرق الرقص عدد من جنود الكتيبة الاندونيسية الذين ادوا رقصة تعبر عن النزاع بين الخير والشر، ويؤديها فقط الرجال وتتألف من دائرة تجمع 100 رجل بثياب تراثية مستوحاة من القبائل الاندونيسية القديمة·