الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قضية الوجوه المنورة... ظاهرة تجتاح لبنان وقوى الأمن تتأهب

2016/12/13 · · المقال رقم 22528
القضية ليست بجديدة ولكنها تتفاعل وتحولت الى ظاهرة وربما آفة تهدد المجتمع اللبناني، إنها قضية الوجوه المنورة، فما هي الوجوه المنورة؟ في كل مرة تكون تقود فيها سيارتك وتشاهد سيارة الى جانبك وجه صاحبها يشع بالنور فإعرف ان صاحبها يستعمل هاتفه وخصوصا تطبيق "واتساب"، وهذا السائق وفي مرات عدة يتسبب بحوادث سير عبر اصطدامه بالسيارات امامه، وكم من مرة قتل شبان وشابات بسبب التلهي بالهاتف اثناء القيادة، حتى الامور وصلت الى ان يكتب خبراء السير على محاضرهم عبارة "حادث واتساب". قوى الامن وفي اول مرحلة من تطبيق قانون السير الجديد واجهت هذه الظاهرة بقوة وحررت آلاف محاضر الضبط بحق الاشخاص الذين يستعملون الهواتف اثناء القيادة، كما ان قوى الامن متأهبة في هذه المرحلة وهي تواجه هذه الظاهرة بشتى الوسائل. إستعمال الهاتف اثناء القيادة لثانية قد ينهي حياة العديد من الاشخاص بثانية، وقد يفقد اطفال أهلهم وقد يفقد أهل أطفالهم، فلذلك على المجتمع اللبناني ان يعي ان هذه الظاهرة مميتة وخطيرة، لانها تحرف نظر السائق عن الطريق لأنه يقوم بكتابة رسائل للتسلية وهو ليس مضطرا لأن يرسلها. يمكن استعمال جهاز بولتوث للتحدث عبر الهاتف اثناء القيادة، ولا أحد يتنبه الى الامر وتبقى عيني السائقين على الطريق ولا يفقد تركيزه. منذ اسبوع رصد موقعنا الاوتوستراد من نهر الموت وصولا الى جونية، وتم احصاء مئات الحالات التي يستعمل فيها السائقون الهواتف وخصوصا لدى فئة الشباب. فعندما تلاحظ سائقا إنحرف عن مساره وإقترب منك وفجأة عاد لتصويب مقود سيارته فإعرف انه يراسل عبر "واتساب". ظاهرة الوجوه المنورة يجب مواجهتها من قبل قوى الامن على الاوتوسترادات بشكل خفي عبر مفاجأة السائقين وليس عبر حواجز ثابتة يلاحظها المارة ويقومون بترتيب اوضاعهم قبل الوصول اليها.