المقاومة الإسلامية شيّعت عنصراً في النبطية، قاووق يلوّح بـخيارات قوية رداً على الخطوات الاستفزازية
النبطية – "النهار":
اعلن المسؤول عن "حزب الله" في الجنوب الشيخ نبيل قاووق "ان لبنان وصل الى مرحلة فاصلة ومفترق طرق، وفريق 14 شباط وصل الى حائط الفشل وادرك ان الرهانات على اميركا محض خيال واوهام"، معتبرا "ان ليس امامهم الا خياران، اما الشراكة الوطنية واما الوصاية الاميركية، فاذا اختاروا الوصاية الاميركية فسيكون مصيرهم الخيبة والفشل، في حين ان الشراكة الوطنية تكون بالاستحقاق الرئاسي الذي نريده لتثبيت الشراكة الوطنية والابتعاد عن هذه الوصاية".
وقال في كلمة خلال تشييع احد عناصر "المقاومة الاسلامية" رائف انيس بشارة الذي سقط "خلال قيامه بواجبه الجهادي"، في موكب حاشد في النبطية امس: "لسنا نحن من يفرط في انجازات المقاومة التي تتعرض لاستكمال عدوان تموز، ولكن هذه المرة سياسيا من خلال المشاريع والادوات الاميركية. نحن نحمي الانجازات لأننا نريد ان نحمي الوطن وان نوقف سياسة الاستهداف الاسرائيلي. وقد نجحنا في حماية سلاح المقاومة وانجازاتها وتضحيات الشهداء، هذا النجاح دليله ان سيد البيت الابيض او البيت الاسود اضطر اخيرا للنزول الى ساحة المواجهة بنفسه ليحذر وليعطي بعض الاوامر بنفسه.
وهذا دليل انكشاف كل الاقنعة عن الادوات في لبنان، والتي تظهر ان الفريق الشباطي مجرد اداة وهذا يكشف حجم التراجع في دور الوصاية الاميركية في لبنان، وانه لولا شعور بوش بانهيار مشروعه لما اضطر الى النزول بنفسه للساحة، يحذر ويهدد، غير ان تهديداته لم تفلح في ان تخيف ظفرا من اظفار المقاومة".
ولفت الى ان المعارضة اخذت الوعود والمواثيق من الوفود الدولية والعربية بألا يقدم فريق السنيورة على اتخاذ خطوات استفزازية وغير دستورية، لأنه في حال اقدم هذا الفريق على اتخاذ هكذا خطوات، فان المعارضة في هذه الحال ستكون في موقف القوي وتمتلك الخيارات القوية والمرتاحة، الدستورية والشرعية".
وشدد على ان لبنان "لن يكون ساحة لانتصارات بوش ولا ساحة لتحقيق انتصارات وهمية لأولمرت الذي هو قلق لاحتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية"، سائلا: "لماذا يقلق أولمرت من تحقيق حكومة وحدة وطنية، اليس هذا دليلا على تورط فريق 14 شباط بالتزامات تستهدف المقاومة؟ لذا من هنا اصرارنا على حكومة وحدة وطنية تحمي ظهر المقاومة وانجازاتها".
بعد ذلك، أمّ مفتي النبطية الشيخ عبد الحسين صادق الصلاة على الجثمان الذي ووري في جبانة المدينة.