الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

سردا، هكذا كانت.. وهكذا أصبحت

2017/4/30 · لطفالله ضاهر · المقال رقم 24018
بفضل حكمة المونسنيور منصور الحكيم ونظرته الى المستقبل وهمته على بناء الحجر واحياء الانسان فقد احيا مزرعة سردا الارض التى حضنت اجدادي وترعرعت فيها امي وسكنها خالي وخالاتي والتي كانت منسية فشجع اهلها على البقاء فيها والعودة اليها وهذا ما حصل فساعدهم على بناء بيوتهم وشيد لهم مساكن وبيوت تليق بهم واعاد ترميم كنيسة مار يوحنا ووسع الساحات كي تستوعب المئات من اهل سردة والزوّار