الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الى المرحوم المربي عبدالأمير علي مهنا ‎

2017/6/23 · صبحي القاعوري · المقال رقم 24499
ابا هزار العيد الآول بعد فراقك لنا ، كيف سيكون ، وكيف نستقبله ، بالدموع والأحزان ، أم بالدعاء أن تكون في الفردوس الأعلى ، سيرتك الوطنية والإجتماعية والتربوية كلها تؤكد انك من اصحاب الجنة ، رحل الجسد عنّٓا ، وبقي الأثر والتراث ، سلوتنا الوحيدة ، ذكر اقوالك ، ذكر اعمالك ذكر افكارك ، كلها لا تنسى ، بل في نفوسنا راسخة ، فراقك صعب كان للأهل ، زوجة وأولاد واحفاد ، وأخ وجيران ما زالوا ينتظرون كل صباح ، مرورك لتسألهم عما يحتاجون ، لتلبية طلباتهم ، ولي ، لا يمر يوم إلا وكُنتٓ تزورني في إجازتي الصيفية وعدُ ، سأنتظرك هذه الصيفية في نفس المكان والزمان ، ومتأكد انك ستزورني ، روحك الطاهرة ، وفي اول يوم للعيد سأردد مع الشاعر : عيدٌ بأي حالٍ عدت يا عيد .... ستبقى ذكراً في القلب لن يمحوه الزمن ، رحمك الله ، وآلهمنا واهلك ومحبيك الصبر والسلوان . * الحاج صبحي القاعوري - الكويت