الأحداث الأليمة في حياة أبو حليمة
بعد النجاح الكبير الذي حققه العرض الافتتاحي
مسرح الرواة المقدسي قدّم العرض الثاني والثالث
لـ"أبو حليمة وأحداثه الأليمة" في القدس
بومي السبت والأحد 5+6/1/2008 في المسرح الوطني الفلسطيني "الحكواتي" - القدس
Al-Ruwah theatre Group
Presented
“Painful days of Abu Halima's Life”
On Thur.+Sat.&Sun.the5/6-Jan,2008
7.P.M at the Palestinian National Theatre “Al-Hakawati”-Jerusalem
الأحداث الأليمة في حياة أبو حليمة
من خلال عرض يخطف الأنفاس يقدّم "أبو حليمة"- الشخصية الرئيسية في هذه المونودراما المسرحية- قصته التي تتقاطع مع آلاف القصص الفلسطينية منذ نكبة عام 1984 وحتى هذه اللحظة. من قصة "ما يكون" رائعة الشاعر طه محمد علي، يقدم الفنان إسماعيل الدباغ مع طاقم العمل عرضاً أخاذاً. وفي أداء مسرحي مبهر نرى طفولة "أبو حليمة" في أحد مخيمات اللجوء وهو يحلم بامتلاك حذاء ويحلّق في طفولة شفافة تعيد المشاهد إلى طفولته.. ونراه في عودته الناقصة من المنفى يبحث عن فلسطين في فلسطين ولا يجدها! مدارس ومدرسون قساة وأزقة وطرقات وأمطار وأحذية وجيوش وأحلام وهزائم وأوسمة وبائعات خضار بباب العمود، القدس ويافا وواقع محتل وشباب ضائع وحشاشون ومؤسسة Crazy Peace.. هؤلاء جميعاً نلتقيهم مع "أبو حليمة"، ذلك الطفل الكبير الذي ما زال يبحث عن حذاء طفولته ويواصل الاحتجاج على طريقته.. وهو في مناكفاته وسلاطة لسانه يذكرنا بـ"قاسم" الطفل الذي "ضحك على ذقون القتلة".. وفيه أيضاً من روح "حنضلة" الطفل الذي يسحبنا من أيدينا إلى طريق العودة كما أوصاه الفنان الشهيد ناجي العلي.