تكريم مؤسسات إنسانية اوروبية ولبنانية في النبطية ساهمت في رفع آثار عدوان تموز 2006
النبطية ـ
أقام اتحاد بلديات الشقيف ـ النبطية والمنطقة التربوية ومدارس المنطقة احتفالا تكريميا لقسم المفوضية الاوروبية و"حركة من اجل السلام" وجمعية "عمل تنموي بلا حدود" و"نادي بيت الطلبة"، لمساهمتهم في رفع اثار عدوان تموز 2006 من خلال تنفيذ "مشروع الدعم النفسي" الذي شمل 22 مدرسة رسمية و10 مراكز شؤون اجتماعية في منطقة النبطية، وذلك لمناسبة انتهاء المشروع برعاية عقيلة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيسة الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين السيدة رندة عاصي بري.
واقيم الاحتفال في مركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي النبطية، في حضور النواب ياسين جابر ، ميشال موسى، عبد اللطيف الزين، علي بزي وقاسم هاشم، محافظ النبطية القاضي محمود المولى وشخصيات.
ترحيب من المربي علي فرحات، فكلمة الجمعيات المكرمة القاها رئيس نادي بيت الطلبة علي شكر. تلاه قاسم سعد، باسم جمعية عمل تنموي بلا حدود، فكلمة "حركة من اجل السلام الاسبانية" ألقاها جان كريستوف سان ايستبين ولرئيس اتحادات الشقيف سميح حلال ورئيسة المنطقة التربوية في النبطية نشأت حبحاب.
وقالت بري ان العنوان الذي حمله هذا المشروع كان يشكل حاجة ملحة للوقوف على حقيقة ما احدثته هذه الحرب من تداعيات نفسية واجتماعية على كل المستويات، وهو امر يستدعي معالجة هذه التداعيات. لكن الثابت والذي هو محطة فخر واعتزاز، ان هذه الحرب ورغم كل الويلات التي خلفتها اثبتت عجز القوة الاسرائيلية عن كسر ارادة طفل لبناني، وعجزت عن اقتلاع امرأة جنوبية من حقلها، وعجزت قبل كل شيء عن كسر ارادتنا في المقاومة والممانعة رغم العقاب الذي لا يزال مستمرا وممارسا على ابناء هذه المنطقة، والذي يتمثل بمليوني قنبلة عنقودية ولغم وعبوة تتشظى على مساحات واسعة في منطقتي الجنوب والبقاع الغربي وتقتل وتجرح اطفالنا وشبابنا كل يوم.
بعدها وزعت بري الدروع التقديرية على الجمعيات المكرمة.