غسان الرحباني: تطاول جنبلاط على فيروز هو لإرهاب الفنانين في لبنان
هاجم النائب وليد جنبلاط رئيس حزب اللقاء الديمقراطي الاثنين المطربة اللبنانية فيروز دون أن يسميها، مشيرا إلى أن "بعض الأصوات الغنائية القديرة تتبرع لأجهزة الاستخبارات السورية التي تفهم ثقافة القتل والاستبداد والقهر والظلم والبطش ولا تقدر الفن".
ومن المفترض أن تشارك المطربة الشهيرة في إعادة عرض مسرحية "صح النوم" في نهاية يناير الجاري.
جاء هذا الهجوم بعدما وجه النائب أكرم شهيب عضو اللقاء الديمقراطي -الذي يتزعمه جنبلاط- رسالة إلى فيروز طالبها فيها بعدم الغناء في سوريا.
وفي وقت لاحق لم يشأ الفنان غسان الرحباني ان يرد على تهجم وليد جنبلاط على السيدة فيروز معتبرا ان الاخير "لا يحرز للرد عليه، فهو نكرة امام فيروز" ورأى أن التطاول على فيروز هو لإرهاب الفنانين في لبنان!
وحول هذا الوضوع كتبت الديار:
عندما كان يزور جنبلاط دمشق لم تكن السيدة فيروز تنتقده ولا الطرف الآخر.
هل يريد السيد جنبلاط قطع الماء والهواء ايضاً بين جارين شقيقين بحجة الخلافات السياسية؟
لماذا لا تترك الخلافات السياسية جانباً عندما تكون الامور تتعلق بالثقافة والفن والابداع والتراث والموسيقى، وخصوصاً ان السيدة فيروز سفيرة لبنان الى النجوم غنت لبنان ودمشق وفلسطين والامة العربية والقدس، واصبحت اغنياتها تتردد في العالم العربي مع كل اشراقة شمس وكأنها صلاة الصباح.
فهل بلغ بنا الامر لأن نجلد انفسنا لغايات سياسية معروفة؟