كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء
شارك الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شخصيا في أحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية. وهنا أبرز ما جاء في كلمته التي كان قد القاها بالمناسبة:
- من ارض الضاحية نؤكد تمسكنا بالمقاومة في لبنان ودعمنا للمقاومة في فلسطين والعراق وكل مكان.
- لن نترك لبنان رهينة للمشروع الأميركي ولا للاستئثار.
- لن نختبئ وراء الرغيف، هذه الأمور تعود للنقابات. المعارضة لديها الجرأة خوض التحركات تحت عناوين سياسية. المشاركة حق وسنواجه بالحق السياسي ولدينا ملء الثقة بمن يمثلنا في التفاوض.
- لا يستطيع العالم كله أن يفرض على شعب مقاوم أي قرار.
- بالنسبة للوضع الداخلي : نرفض الاستئثار ونرفض أن نستأثر واستغرب كلام بعض المسوؤلين العرب التحدث عن الغالبية والأقلية . بلادهم لا تعرف الديمقراطية. على الدول العربية أن تعمل جدياً لإيجاد مخرجاً للحل عبر المشاركة الحقيقية. من يريد أن يراهن على ضعف المعارضة واهم.
- أناشد الجميع وخصوصاً القمة العربية بكشف مصير الإمام موسى الصدر.
- أقول للإسرائيليين جيشكم يكذب عليكم : لدينا رؤوس من جنودكم وأيادي وأرجل جيشكم تركها في حقولنا، لدينا جثة شبه كاملة. ماذا قالوا لذويه في إسرائيل ؟ هذا الجيش فقد حد صديقته. لقد ترك العديد من أشلاء قتلاه الذين قضوا على أيدي المقاومي.
- في حال شنت إسرائيل حرب على لبنان نجدد القول سنواجهها بحربٍ تغير مجرى التاريخ في المنطقة. حرب تموز كشفت كذب الإسرائيليين.
- وأعلن استعدادي التصدي لأي هجوم إسرائيلي على لبنان.
- الخروقات الإسرائيلية للبنان في ما تتعرض للمدنيين اللبنانيين : سأل لو قام بعض اللبنانيين بخطف مزارع إسرائيلي ماذا يحدث؟ يجتمع مجلس الأمن ويأخذ قراراً. أحذر من تكرار هذا الامر وأنا جدي بما أقول لأنه إذلال للبنان.
- نطالب العرب والمسلمين أن يقفوا إلى جانب قطاع غزة.
- واليوم نجدد العهد لن نتخلى عن خيارتنا في مواجهة جولة بوش نقول الأمة مدعوة إلى التمسك بخيار المقاومة ودعمها في مختلف المجالات المزيد من التمسك بالأرض والتأكيد على معرفة العدو الحقيقي. فبوش يعمل على تصوير اسرائيل الصديق وايران العدو فعلى حكومتنا رفض طروحاته.
- فبالعام 2006 عندما جاء العالم ليقضي على المقاومة وكانت حرب الإبادة على المقاومة لم نستسلم وقاتلنا أسابيع من دون أن يرتجف لنا قلب وكان لنا النصر الإلهي
- قلنا لإسرائيل عندما اجتاحت لبنان لقد دخلتم الأرض الخطأ.
- نحن في لبنان منذ الاجتياح الإسرائيلي اخترنا النهج الحسيني.
- بوش وضع الأمة أمام خيارين : أما أن نعترف بإسرائيل واحتلاله للعراق وتمزيقه لبلادنا ليحمي كيانه السرطاني المزروع في فلسطين أم أن نواجه وننعت بالإرهابيين ونحارب في لبنان والعراق وفلسطين وضعنا أمام خيارين.