المردة يستنكر ضرب فرع المعلومات احد مناصريه في طرابلس
شارة تيار المرده على سيارة تُعرض صاحبها للاعتداء من فبل عناصر من فرع المعلومات في طرابلس وبيان استنكار لتيار المردة..
تعرّض المواطن الزغرتاوي انطونيو دحدح للاعتداء عليه اثناء مروره مع خطيبته عند مستديرة "الله" في طرابلس وقال دحدح : ان الذين انهالوا عليه بالضرب كانوا عناصر من فرع المعلومات في طرابلس بسبب وضعه شارة تيار المرده على سيارته كما عمدوا الى تحطيم الزجاج الامامي للسيارة وانتزعوا شارة المرده عنه بالقوة وحطموا ايضاً باب السائق واضاف ان العناصر انهالوا عليه بالشتائم واسمعوه كلاماً بذيئاً ونابياً.
وقد صدر عن المكتب الاعلامي في تيار المرده عقب الحادثة البيان التالي:
مع احترامنا للشهادة واستنكارنا لكل عمليات الاغتيال والارهاب ومع تعازينا الحارة لاهالي الشهداء، نستغرب استغلال جنازة الشهيد الرائد وسام عيد من قبل فرع المعلومات في طرابلس الذي بدل ان يمارس دوره في حفظ الامن بادر الى الاعتداء على المواطن انطونيو دحدح الذي صودف مروره في سيارته مع خطيبته اثناء موكب التشييع، والاعتداء تمّ بالضرب والشتائم والكلام النابي والسبب اشارة تيار المرده على سيارة المعتدى عليه. وان مثل هذا التصرف انما يضرب العيش المشترك الذي عملنا ونعمل له جاهدين وطالما شكلّ الشمال نموذجاً له ، ونربأ بحادثة مماثلة ان تؤثر عليه.
اننا اذ نضع هذا الامر امام الرأي العام والجهات المختصة نشير الى ان المعتدى عليه يحتفظ بحقه في تقديم شكوى قضائية.
قوى الامن: لا علاقة لنا بالحادث
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ما يلي :
أوردت بعض وسائل الإعلام بياناً صادراً عن "تيّار المردة" حول تعرّض أحد المواطنين للإعتداء من قبل عناصر شعبة المعلومات أثناء مروره بسيارته مع خطيبته عند إحدى المستديرات في مدينة طرابلس. وحطموا زجاج سيارته الأمامي وانتزعوا شارة "المردة" عنه بالقوة وحطّموا أيضاً باب السائق وانهالوا عليه بالشتائم وذلك على خلفية وجود إشارة تيار المردة على زجاج السيارة .
إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إذ تنفي هذا الخبر يهما أن توضح ما يلي :
أولاً : من التحريات والإستقصاءات التي أجريت إثر إذاعة هذا البيان، توافرت معطيات أنه حوالي الساعة 11.00 من تاريخ اليوم 26 الجاري وفي مدينة طرابلس _ ساحة النور وأثناء تجمهر آلاف المواطنين من أبناء المدينة بانتظار وصول جثماني الشهيدين الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعب، صودف مرور سيارة مجهولة السائق وباقي المواصفات، يوجد على زجاجها الأمامي والخلفي صور للوزير السابق سليمان فرنجيه وشعار "تيار المردة"، فتعرّض له عدد من المواطنين وأقدموا على تحطيم زجاج سيارته، الأمر الذي دفع به إلى مغادرة المكان إلى جهة مجهولة قبل وصول رجال الأمن إلى المكان، ولم يصار لاحقاً إلى الإدعاء في أي من مراكز قوى الأمن عن الحادثة التي بقيت مجهولة طرفي النزاع.
ثانياً : إن الإصرار على إلصاق التهم جزافاً بسلك قوى الأمن الداخلي وبشعبة المعلومات، خاصة في هذا الظرف بالذات، حيث يتعرض رجالها للإعتداءات الإرهابية ويؤدي إلى إستشهادهم، يدفعنا إلى التساؤل عن الغاية منها، فحملات الإفتراء والتشويه مازالت تواكب عمل هذه الشعبة منذ مدة، ورغم ذلك فهي لن تنال من عزيمتها ولن تثنيها عن المضي قدماً في المحافظة على الأمن والإستقرار وتقديم التضحيات مهما غلت في سبيل هذا الوطن، إنها تعمل من أجل كل المواطنين لأي طرف أو جهة إنتموا دون تفرقة أو تحيز وفقاً لما أقسم عليه رجال قوى الأمن الداخلي، ولهذا دفعت وتدفع الثمن غالياً.
ثالثاً : فور علمها بهذه الواقعة، أعطت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أوامرها إلى القطعة المعنية بوجوب المباشرة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات وحيثيات هذا الحادث.
رابعاً :كان الأجدى بالمواطن الذي تعرض للإعتداء، الذهاب مباشرة الى أقرب مركز لقوى الأمن وتقديم شكوى بالواقع، بدلاً من التلهي بإصدار البيانات التي ليس لها صلة بالواقع، بل الهدف منها تضليل الرأي العام وإظهار قوى الأمن كفريق أو كطرف، وزعزعة ثقة المواطن بها. لذلك اقتضى التوضيح .