الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

آلية تحرك وحملة توعية ضد القنابل العنقودية

2008/1/30 · · المقال رقم 2662
عقدت الفعاليات ورؤساء البلديات والمخاتير في منطقة حاصبيا ومرجعيون، والجمعيات الأهلية والمنظمات الإنسانية غير الحكومية تحت عنوان «الحملة الدولية للتحرك ضد القنابل العنقودية»، بدعوة من جمعية الرؤيا للتنمية والتأهيل والرعاية، ومشاركة المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام التابع للجيش اللبناني، واللجنة الوطـنية للتوعية من مخاطر الألغام، ومؤسسة الجرحى التابعة للمقاومة الإسلامية، ووحدة تعزيز الوقاية من مخاطر الألغـام في لبنان التابعة لجامعة البلمند، وبدعم ومساعدة «جمعية المساعدات الشعبية النروجية»، في مجمع الدانا السياحي في إبل السقي. وحاضر في اللقاء كل من رئيس جمعية الرؤيا الدكتور ناصر أبو لطيف، وأنيسة السبع أعين عن «جمعية المساعدات الشعبية النروجية»، والنقيب عمر حليحل عن المكتب الوطني لنزع الألغام في المؤسسة العسكرية، وعماد خشان عن مؤسسة الجرحى. وأشار أبو لطيف الى أن لبنان يعتبر واحداً من أكثر دول العالم تأثراً بالألغام والقنابل العنقودية والقذائف غير المنفجرة، وقد حصدت القنابل العنقودية جراء عدوان تموز ,2006 منذ يوم وقف إطلاق النار ولتاريخه، أكثر من 280 ضحية، بينهم 70 طفلاً. ولا يزال هناك، أكثر من مليون قنبلة عنقودية منتشرة بين البيوت وفي معظم الأراضي الزراعية، تُعرض المواطنين للموت أو للإعاقة مدى الحياة. وحث النقيب حليحل المواطنين في حال مصادفة أي لغم أو جسم غريب أو جسم مشبوه، أو عتاد عسكري متروك، أن يبلغوا أقرب مركز عسكري تابع للجيش اللبناني والمكتب الوطني لنزع الألغام، أو مراكز القوات الدولية في مناطق انتشارها، مشيراً إلى أن إسرائيل رمت بكل مخزونها القديم من هذه الذخائر العنقودية لتزيد من نسبة الضرر، وترفع من عدد الإصابات في صفوف المواطنين. وتخلل اللقاء مداخلات لرؤساء بلديات ومواطنين عانوا وما زالوا يعانون من انتشار القنابل العنقودية في حقول قراهم وبلداتهم، ومصابين بترت أيديهم واطرافهم بفعلها، وعرضت أفلام وصور ولوحات لأشكال وأنواع القنابل العنقودية، وخرج بجملة اقتراحات منها ضرورة وضع آلية محددة وواضحة للتدخل الطارئ فور حصول حوادث بالقنابل العنقودية، وتنظيف البقع الملوثة بهذه القنابل، وإقـامة حملات توعية ومساعدة الضحايا، وإنشاء خلية أزمة في هذا الشأن، ووضع آلية دقيقة ومفصلة لإمكانية تقديم تعويضات لمساعدة المتضرررين من القنابل العنقودية.