الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

البيان الصادر عن القاضي فهد بعدما أطلع على تحقيقات الضاحية الأولية

2008/2/3 · · المقال رقم 2708
فهد يطّلع على التحقيقات الأولية في حوادث الضاحية.. توقيف 3 ضباط ورتيبين و6 عسكرين و6 مدنيين.. واستمرار التحقيق مع 3 مشتبه في تحريضهم على الشغب.. ختمت أمس التحقيقات الاولية في حوادث "الاحد الاسود" في ضاحية بيروت الجنوبية، وأحيل الملف على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد الذي أطلع عليه، ثم أصدر البيان الآتي: في ضوء الحوادث التي حصلت في تاريخ 27/1/2008 في منطقة مار مخايل - الشياح والتي نتج منها مقتل سبعة مدنيين وجرح عدد آخر منهم، واصابة عدد من العسكريين بجروح جراء اعمال الشغب، اضافة الى الحاق اضرار بالاموال والممتلكات، باشرت الشرطة العسكرية بقيادة العميد الركن نبيل غفري، باشارة من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وبإشراف النائب العام لدى محكمة التمييز، التحقيقات في الحوادث، وقد تمت الاجراءات الآتية: -1 كشف ميداني ومسح لمسرح الحوادث وضبط الادلة. -2 تكليف الادلة الجنائية في قوى الامن الداخلي قسم المباحث العلمية بالاضافة الى لجنة من الاطباء الشرعيين الكشف على جثث القتلى وعلى الجرحى واستئصال الرصاص من المصابين وأخذ الصور الشمسية والشعاعية اللازمة وتنظيم تقرير في كل اصابة، وقد تم تنفيذ ذلك. -3 تكليف الادلة الجنائية في الجيش اللبناني الكشف على مسرح الحوادث وعلى القتلى وتنظيم المحاضر المناسبة. -4 تنظيم مصوّر لمكان وقوع الحوادث وسقوط الاصابات وحصول الاضرار، وتحديد المسافات. -5 الاستحصال على نسخ من انشطة التصوير والاقراص الممغنطة للحوادث من وسائل الاعلام المرئي وتحليلها. -6 الاستحصال عن نسخ من اشرطة كاميرات المراقبة المثبتة على بعض المؤسسات في المنطقة وتحليلها. -7 الاستماع الى افادات مراسلي وسائل الاعلام الذين كانوا موجودين في ساحة الحوادث بصفة شهود. -8 الاستماع الى 85 شاهداً من المدنيين. -9 الاستماع الى افادات المصابين. -10 ضبط افادة 120 عنصراً من العسكرين. -11 فحص الاسلحة التي ضبطت في منطقة وقوع الحوادث فحصاً مخبرياً للتحقق من استعمالها أو عدمه. -12 تحديد هوية الاشخاص الذين كانوا موجودين على سطوح الابنية وبيان صفتهم. وفي المرحلة الراهنة من التحقيق تقرر ما يأتي: - توقيف ثلاثة ضباط ورتيبين وستة عسكريين على ذمة التحقيق. - توقيف ستة مدنيين بجرائم أعمال شغب وحيازة اسلحة دون ترخيص. - إطلاق 21 مدنياً بسندات اقامة وخمسة قاصرين بسندات تعهد. - إطلاق ثلاثة مدنيين أحرار. - ويجري التحقق من الهويات الكاملة لثلاثة أشخاص مدنيين مشتبه فيهم بالتحريض على أعمال الشغب. ولا يزال التحقيق مستمراً مع عدد كبير من الشهود المدنيين وعدد من العسكريين، لاتخاذ القرار المناسب" ---------------------------------- وقد كتبت كلوديت سركيس: التحقيق في حوادث مار مخايل: لم يصل إلى مرحلة تحديد المسؤوليات يتابع القضاء العسكري تحقيقا حثيثا في ملف حوادث الاحد الدامي في الشياح ومار مخايل، واطلع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية جان فهد على المعلومات الاولية وتفاصيل ما آلت اليه المعطيات المتوافرة في الملف. وعقد امس اجتماعا مع قائد الشرطة العسكرية العميد نبيل غفري امتد نحو ثلاث ساعات، علما ان غفري يجري تحقيقا اوليا باشراف القاضي فهد. وحضر الاجتماع مفوض الحكومة المعاون رهيف رمضان، كما حضر جانبا منه مفوض الحكومة المعاون سامي صادر. ووقف المجتمعون على المرحلة التي قطعها التحقيق وبحثوا في خطة العمل والمعطيات التي وردت من عناصر الادلة الجنائية التي عاينت جثث القتلى. وقالت مصادر قضائية مسؤولة لـ"النهار" ان "التحقيق جار حتى التوصل الى نتائج ملموسة عندها نتحدث عن النتائج. وهي تحتاج الى بعض الوقت لان تشعب الحوادث التي بثتها وسائل الاعلام المرئية لا يمكن اعطاء نتائجها بكبسة زر وخلال 24 ساعة". وأكدت ان التحقيق "سيتواصل حتى النهاية وسيقرر القضاء العسكري المقتضى في ضوء نتائج التحقيق القضائي، وكذلك في ضوء التحقيق العملاني الذي يجريه الجيش مع العسكريين الذين كانوا في منطقة الحادث وخريطة توزعهم على الارض، بما في ذلك البنادق التي كانوا يحملونها وتحديد عدد الرصاصات التي اطلقت ومبرر اطلاقها، وهل ثمة اسباب موجبة استدعت اطلاقها او ان ذلك للانكفاء او الرد". وسئلت المصادر نفسها عن تبادل الاتهامات بين السياسيين حول الحادث، فقالت: "نحن لا نتهم احدا حتى انتهاء التحقيق وصدور نتائجه. ان التحقيق لم يصل بعد الى مرحلة الاتهام". وفيما اشارت الى وجود 30 موقوفا مدنيا من الشياح وعين الرمانة يخضعون لتحقيق اولي، رفضت المصادر القضائية نفسها اعتبارهم موقوفين، وقالت "ان القضاء لم يوقف احدا ولم يترك احدا حتى الآن. انما يستمع الى افاداتهم بصفة موجودين تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب في صددهم". وخلافا لما تردد، اكدت عدم وجود موقوفين في مسألة القنص. وقالت: "ليس بين الموقوفين اي شخص اوقف على سطوح ابنية. كما لم يثبت وجود قنص حتى الآن". وذكرت مصادر مطلعة على التحقيق ان بين المحتجزين على ذمة التحقيق من كان ينقل مسدسا حربيا وارسل الى المختبر العلمي للتحليل وبيان ما اذا كان اطلق الرصاص منه. كما ضبطت جميع المقاذيف الفارغة عن الارض في موضع الحادث في مار مخايل وارسلت الى التحليل. والى تحليل المسدسات، يجري تحليل اشرطة تلفزيونية تسلمها القضاء، تتضمن صورا عن وقائع حادث اطلاق النار، احضرت بناء على طلب القاضي فهد، من عدد من وسائل الاعلام المرئية التي كانت تبث وقائع تلك الحوادث مباشرة، او اشرطة من تلفزيوني "المنار" و"او.تي.في." بثت مشهدين، الاول بدا فيه مسلحان يحمل احدهما بندقية على سطح بناء، والثاني بدا فيه مسلح واحد على سطح البناء نفسه. واجريت مقاربة فنية بين الشريطين اللذين بثتهما هاتين المحطتين. وتوافرت للتحقيق اجوبة اولية عن هذه المشاهد، وينتظر ان ترده اجوبة وافية تباعا. وتردد انهما كانا على سطح احد الابنية التابعة لمنطقة اخرى وفي لباس غير مدني. ولم يظهر الشريط انهما اطلقا النار. الى ذلك، استمع التحقيق الى افادات مراسلين اعلاميين كانوا في منطقة الحادث يواكبون ما يجري، فاستوضحوا مشاهداتهم لجهة بدء اطلاق الرصاص واسبابه وتطور الوقائع الميدانية. واضافة اليهم، استمع التحقيق ايضا الى افادات عدد كبير من الشهود في البقعة التي شهدت توترا، وبينهم جرحى.