الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

دوريات عسكرية لبنانية - دولية في مناطق الوزاني - عين عرب وصولا لتلة الحمامص

2008/2/4 · · المقال رقم 2718
وإسرائيل رفعت من درجة إستعداد قواتها الجيش اللبناني: حادث إطلاق النار كان خرقا فاضحا ومتكررا للسيادة اللبنانية شيعت بلدة الوزاني - مرجعيون، ظهر اليوم، الشاب عبدالله دياب المحمد (40 عاما) الذي اطلقت عليه قوات الاحتلال الاسرائيلي النار مع رفيق له يدعى سليم قبيسي الليلة الماضية عندما كانا بالقرب من السياج الشائك، عند الحدود الدولية في منطقة الوزاني، في وقعت رفعت إسرائيل من درجة إستعداد قواتها بعد الاعتداء على الاراضي اللبنانية. واكد الجيش اللبناني ان حادث إطلاق النار كان خرقا فاضحا ومتكررا، مشيرا الى انه اتخذ والقوة الدولية المعززة "اليونيفيل" اجراءات ميدانية في المنطقة المذكورة وان التحقيق ما زال جاريا لكشف ملابسات الاعتداء الخطير. وقد نقلت سيارة إسعاف تابعة للكتيبة الاسبانية العاملة في إطار القوة الدولية المعززة "اليونيفيل" المحمد وقبيسي الى مستشفى مرجعيون من محيط نبع الوزاني، حيث توفي المحمد متأثرا بجروحه. وافاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في الجنوب موسى حرب انه أعقب عملية القتل اطلاق النار بغزارة على محيط بلدة الوزاني من مواقع الاحتلال المشرفة داخل الجولان السوري المحتل قيام الطيران الحربي المعادي باطلاق القنابل المضيئة في أجواء المنطقة ومحلقا على دفعات عدة وعلى علو منخفض في أجوائها. وافاد مندوب "الوكالة" في مرجعيون سامر وهبي، ان مناطق الوزاني - عين عرب - العباسية والغجر عاشت صباح اليوم أجواء من الهدوء الحذر إثر هذا الحادث الذي فقد فيه شاب ثالث تردد ان قوة اسرائيلية اعتقلته ونقلته الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة. وجابت دوريات عسكرية إسرائيلية قبل ظهر اليوم منطقة الغجر، وشوهد جنود من الاحتلال الاسرائيلي يراقبون من موقعهم عند الطرف الجنوبي لمجرى الوزاني بالمناظير الاراضي اللبنانية ومنطقة الوزاني، كما جابت سيارات "الهامر" المصفحة احياء بلدة الغجر المحتلة، بينما سجلت تحركات لدبابة اسرائيلية في محيط موقع الظهرة جنوبي بلدة العباسية - مرجعيون. في المقابل، سير الجيش اللبناني دوريات مكثفة في منطقة الوزاني - عين عرب وصولا حتى تلة الحمامص، وتزامن مع تسيير الكتيبة الاسبانية العاملة في اطار القوة الدولية المعززة "اليونيفيل" دوريات في المنطقة حيث تمركزت ناقلة جند من نوع "فاب" مصفحة تابعة لها عند اطراف الوزاني - الغجر لمراقبة المنطقة. ويذكر ان للشهيد المحمد شقيقين معتقلين منذ شهرين لدى قوات الاحتلال الاسرائيلي، وهما خالد وعلي المحمد، وتم توقيفهما انذاك بتهمة تهريب المخدرات بين لبنان فلسطين المحتلة. وأفاد مندوب "الوكالة" في حاصبيا سعيد معلاوي أن إسرائيل رفعت من درجة إستعداد قواتها على محور الغجر في أعقاب حادث اطلاق النار على منطقة الوزاني. واشار الى ان دورية مشاة من قوات الاحتلال الاسرئيلي تقدمت الى منطقة الوزاني حيث اصيب الشابان اللبنانيان، وبعد معاينة المكان الذي يبعد عن منازل الغجر أكثر من مئة متر من قبل ضباط اسرائيليين عاينت قوة من الكتيبة الاسبانية المكان، فيما كان ضباط من الجيش اللبناني يراقبون الحركة الاسرائيلية والدولية في الجانب الاخر من نبع الوزاني وكذلك عناصر من قوى الامن الداخلي. وما تزال التحقيقات مستمرة من قبل الجانبين اللبناني والدولي، ولم تصل الى تصور نهائي بعد عن سبب وجود الشابين في هذه البقعة ليلا، إنما من المؤكد ان المحمد وقبيسي لم يطلقا النار على الاسرائيليين كما إدعت اسرائيل. بيان قيادة الجيش وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي: "في خرق فاضح ومتكرر للسيادة اللبنانية أقدم العدو الاسرائيلي مساء أمس، على اطلاق النار باتجاه الاراضي اللبنانية في القطاع الشرقي، ما أدى الى الى مقتل المواطن عبد الله المحمد واصابة المواطن سليم القبيسي بجروج خطيرة، وهما كانا موجودين في خراج بلدة الوزاني اللبنانية، وقد تبين انهما غير مسلحين، كما افيد عن احتمال وجود شخص ثالث في المكان نفسه يجري التأكد من مصيره. اتخذت قوى الجيش وقوات "اليونيفيل" اجراءات ميدانية في المنطقة المذكورة، ولا يزال التحقيق جاريا لكشف ملابسات هذا الاعتداء الخطير.